كتبت: فاطمة يونس
انطلقت اليوم الجمعة قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، موجهتان إلى محافظتي الإسكندرية وسوهاج. تضم القافلتان (20) إمامًا وواعظًا من علماء الأزهر ووزارة الأوقاف، وذلك ضمن جهود التعاون المتواصلة بين المؤسستين بهدف نشر الفكر الوسطي المستنير.
أهمية القوافل الدعوية
تأتي هذه القوافل ضمن إطار الخطة الدعوية الهادفة إلى نشر الوعي، وترسيخ القيم الدينية والوطنية. إذ يسعى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف من خلال هذه الجهود إلى مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب ومكافحة جميع مظاهر التطرف الفكري واللاديني، التي تؤثر سلبًا على المجتمع.
يسعى هذا التعاون المشترك إلى تعزيز دور المسجد كمركز لنشر المعرفة وبناء الشخصية المصرية الوطنية، وتحفيز الجيل الصاعد على المساهمة في بناء الوطن وصناعة الحضارة. وبذلك، تكتسب القوافل الدعوية أهمية كبيرة في تشكيل وعي المجتمع.
خطبة الجمعة وموضوعاتها
تناولت خطبة الجمعة التي ألقاها ممثلو الأزهر والأوقاف عنوان “الماء حياة ونماء”. حيث تم التأكيد على أن الماء نعمة عظيمة وأساس للحياة، وهو ما يتطلب المحافظة عليه وترشيد استهلاكه كواجب ديني ووطني.
كما تم التحذير من الإسراف في استخدام الماء أو تلويثه، مما يعد ضررًا على الموارد الطبيعية. وصون هذه الموارد يعتبر أحد المقومات الأساسية للتنمية المستدامة وحق الأجيال المستقبلية.
المبادرة الثقافية “صحِّح مفاهيمك”
في إطار المبادرة المعروفة بـ “صحِّح مفاهيمك”، جاءت الخطبة الثانية بعنوان “الموارد ليست ملكًا خاصًّا”. حيث أكدت أن الموارد العامة هي حق مشترك للجميع، مما يستوجب الحفاظ عليها واستغلالها بشكل رشيد.
قامت الخطبة بتوجيه تحذيرات من الاعتداء على هذه الموارد أو إهدارها، نظرًا لما لذلك من تأثيرات على مقدرات الوطن وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية.
برنامج “المنبر الثابت”
استمرت وزارة الأوقاف في عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة، حيث تم تنظيم سلسلة من الأنشطة ضمن برنامج “المنبر الثابت”، حيث تم خلال يوليو 2026 عقد (10180) ندوة في (2036) مسجدًا على مستوى الجمهورية.
تتضمن موضوعات هذا البرنامج “الرفق طريق لكسب القلوب”، “التخطيط ودوره في بناء الأمة”، و”محبة الوطن من الإيمان”، مما يعكس الجهود المبذولة في معالجة القضايا الدعوية والفكرية اللازمة لبناء الإنسان وترسيخ القيم الإيجابية.
تنتقل الأنشطة الدعوية بشكل مستمر لتغطي كافة المناطق بهدف تعزيز الوعي الديني والنشر المستنير للفكر الإسلامي، مما يؤكد على أهمية التعاون المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.