كتبت: فاطمة يونس
أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن ما اعتبره “الإطار التفاوضي” مع الولايات المتحدة، والمكون من عشر نقاط، قد تعرض لانتهاكات واضحة قبل بدء أي محادثات. واعتبر قاليباف أن التصرفات الأميركية تعكس استمرار أزمة انعدام الثقة بين طهران وواشنطن.
انتهاكات واضحة لالتزامات الولايات المتحدة
في بيان رسمي له، أوضح قاليباف أن الولايات المتحدة دأبت على خرق التزاماتها بشكل مستمر. وصرح بأن هذا السلوك تكرر مجددًا في الفترة الحالية، وذلك على الرغم من أن المقترح الإيراني يُعتبر أساسًا قابلاً للتفاوض ومحددًا رئيسيًا لمسار المحادثات المرتقبة.
البنود المخالفة في المقترح الإيراني
كشف قاليباف عن ثلاثة بنود رئيسية من المقترح الإيراني، قد تعرضت للخروقات. أولها هو “عدم الالتزام بوقف إطلاق النار، خاصة في لبنان”، حيث يتم الحديث عن ضرورة وقف فوري وشامل للعمليات العسكرية في مختلف المناطق.
اختراق الأجواء الإيرانية
أما الانتهاك الثاني، فقد تمثل في اختراق الأجواء الإيرانية، عبر إسقاط طائرة مسيرة في مدينة لار في محافظة فارس. وأكد قاليباف أن هذا التصرف يعد خرقًا صريحًا للبنود التي تحظر تجاوز السيادة الجوية الإيرانية.
رفض الاعتراف بحق تخصيب اليورانيوم
وفي السياق نفسه، أكد قاليباف أن الانتهاك الثالث تمثل في رفض الولايات المتحدة الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وهو أحد البنود الأساسية الواردة في الإطار المقترح. وشدد قاليباف على أن هذه التطورات تهدد الأساس الذي يجب أن تقوم عليه المفاوضات.
موقف إيران من مفاوضات السلام
أبدى قاليباف استياءه من الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى أن استمرار الحديث عن وقف إطلاق نار ثنائي أو الدخول في مفاوضات تحت هذه الظروف يبدو غير منطقي. واعتبر أن الوضع يتطلب إعادة تقييم سريعة للأمور المتعلقة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.