كتبت: إسراء الشامي
شهدت مباراة البرازيل والنرويج، التي أقيمت مساء الأحد على ملعب متلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، أحداثاً دراماتيكية وقرارات تحكيمية أثارت جدلاً واسعًا. هذه المواجهة، التي كانت ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، انتهت بفوز المنتخب النرويجي 2-1 وتأهلهم إلى دور الثمانية، مما يعني خروج البرازيل من البطولة بشكل مبكر.
اختبارات الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح
تعرض الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح للعديد من الاختبارات خلال إدارته لهذه المباراة المثيرة، حيث أكد عادل عقل، الخبير التحكيمي والمحلل الفني، أن الحكم بدى متوتراً وغير واثق في قراراته. فقد كان يحتاج إلى المزيد من التركيز ولم يستطع فرض شخصيته على المباراة كما هو متوقع من حكم في هذا المستوى.
المخالفات وقرارات الـVAR
في سياق المباراة، قام الحكم احتسب 24 مخالفة على كلا الفريقين، ما يدل على الفوضى التي شهدتها الأجواء. أبرز تلك المخالفات كانت عندما تدخل نظام الـVAR، حيث استدعى الحكم إلى شاشة المراجعة في عدة مناسبات. في الدقيقة 12، منحت ركلة جزاء لصالح اللاعب ماتيوس كونيا، مما أعطى البرازيل فرصة للتقدم في المباراة.
لحظات درامية وسط الأحداث المحتدمة
لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقيقة 96 احتسب الحكم ركلة جزاء أخرى للبرازيل، سجّل منها نيمار هدف البرازيل الوحيد في المباراة، وهو الهدف الذي لم يكن كافياً لتأمين التأهل للمنتخب. وواجه نيمار البطاقة الصفراء الوحيدة في المباراة في الدقيقة 94، مما زاد من حدة التوتر بين اللاعبين.
أهمية تقنية الفيديو وحالات الإلغاء
حظيت تقنية الفيديو (VAR) بالنجاح في مساعدتها للحكم بالتحقق من القرارات المثيرة للجدل. في الدقيقة الرابعة، ألغى الحكم هدفاً للنرويج أحرزه باتريك بيرج بدعوى التسلل، هذا القرار تم تأكيده بواسطة الـVAR من خلال المراجعة الصامتة. مما يدل على قدرة التقنية في تقديم الدعم للحكم وتوضيح التفاصيل الدقيقة التي قد تفوت على الحكم في اللحظات الحاسمة.
شهدت هذه المباراة لحظات مثيرة وقرارات حاسمة أثرت على مستقبل الفريقين في البطولة، حيث استقبلت البرازيل الخروج المبكر بينما حققت النرويج إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى دور الثمانية، ما يعكس قوة الكرة الأوروبية في عالم كرة القدم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.