رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

قصة رحيل أسمهان في ظروف غامضة

قصة رحيل أسمهان في ظروف غامضة

كتبت: بسنت الفرماوي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة أسمهان، التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية. ولدت أسمهان في 25 نوفمبر عام 1912، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1944، في ظروف غامضة لا تزال محاطة بالكثير من التساؤلات.

نشأة أسمهان وحياتها الأسرية

ولدت أسمهان على متن باخرة كانت تنقل عائلتها من تركيا، بعد خلاف بين والدها والسلطات التركية. انطلقت الأسرة في رحلة إلى سوريا، وتحديداً إلى جبل الدروز، حيث عاشت فترة من الزمن حتى وفاة الأمير فهد. بعد هذه الواقعة، اضطرّت الأسرة للهروب إلى مصر عقب اندلاع الثورة السورية الكبرى.
استقرّت العائلة في حي الفجالة، حيث واجهوا صعوبات معيشية. عانت الأسرة من الفقر، مما اضطر الأميرة علياء، والدة أسمهان، للعمل في الأديرة وحفلات الأعراس لإعالة أسرتها. في هذه الأثناء، كان شقيقها فريد الأطرش يعمل في بداية حياته الفنية، مما أتاح الفرصة أمام أسمهان للظهور في حفلاته.

بداية مسيرتها الفنية

برزت موهبة أسمهان في الغناء منذ صغرها، حيث بدأت تشارك والدتها في الحفلات المحلية. ولاقت أغنيتها “ليالي الأنس في فيينا” شهرة واسعة، لتصبح من أبرز الأغاني المفضلة في الأوساط الراقية. ومع انطلاق مسيرتها الفنية، تمكنت أسمهان من بناء علاقات قوية مع سياسيين ومثقفين.

اكتشاف موهبتها

قادت الصدفة أسمهان إلى عالم الفن والشهرة، حيث استمع إليها الملحن المعروف داود حسني أثناء زيارته لشقيقها فريد، وأعجب بصوتها. أطلق عليها اسم “أسمهان”، تيمناً بفتاة تشبهها في الجمال. كان من المتوقع أن تتلقى تدريباً موسيقياً على يد داود حسني، لكن الأقدار حالت دون ذلك بعد وفاتها المفاجئة.

الترتيب الغامض للرحيل

استيقظ الوطن العربي على خبر فقدان أسمهان، التي توفيت في حادث غامض. تعددت الروايات حول تفاصيل هذا الحادث، ولكن يصعب تحديد ما حدث بالفعل. تبقى الحقيقة المؤلمة أن أسمهان، التي ولدت في البحر، توفيت أيضاً في الماء، حيث لقيت حتفها في ترعة الساحل، أثناء توجهها إلى مدينة رأس البر. هذه التفاصيل أضفت مزيداً من الغموض على حياة الراحلة، تاركة ورائها إرثاً فنياً لا يُنسى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.