كتب: أحمد عبد السلام
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، هجوماً غاشماً على عدة بلدات في جنوب لبنان، مما أسفر عن حالة من الذعر والقلق في المنطقة. تستمر الأعمال العدائية في التصعيد، حيث طالت الهجمات بلدات كونين والصوانة وقلاويه.
هجمات مدفعية على البلدات
تلقى سكان بلدات كونين والصوانة وقلاويه قصفاً كثيفاً من المدفعية الإسرائيلية، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة. تركز القصف على تلال بلدة مجدل زون وبلدة المنصوري، مما يبرز التصعيد الملحوظ في النشاطات العسكرية الإسرائيلية.
وادي الحجير والمناطق المحيطة
لم تقتصر الهجمات الإسرائيلية على البلدات المذكورة فحسب، بل طالت أيضاً وادي الحجير وأطراف ومحيط بلدان فرون والغندورية وتولين. هذا القصف استخدم فيه جيش الاحتلال قذائف مدفعية من العيار الثقيل (155 ملم)، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تحليق الطيران الإسرائيلي فوق العاصمة
فيما ارتفعت وتيرة الهجمات، شهدت سماء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية صباح اليوم تحليقاً للطائرات المسيرة الإسرائيلية، على علو منخفض، مما يُنذر بمزيد من الاستهدافات لأراضي الجنوب اللبناني.
توسيع “المنطقة الحمراء” في الجنوب
في سياق العمليات العسكرية، أفادت صحيفة الشرق الأوسط أن السلطات الإسرائيلية عمدت إلى توسيع “المنطقة الحمراء” في جنوب لبنان. هذه المنطقة، التي تُعتبر محظورة على السكان، يتم توسيعها الآن لتشمل منطقة النبطية المتاخمة لـ”الخط الأصفر”.
مساحة المنطقة الحمراء وتأثيرها على السكان
تتجاوز مساحة المنطقة الحمراء الآن 35 كيلومتراً، مع عمق يصل إلى حوالي 25 كيلومتراً داخل الحدود اللبنانية. هذا التوسع يشمل العديد من القرى التي أصبحت عرضة للهجمات أو لأوامر الإخلاء. نتيجة لذلك، تعاني المنطقة من موجات نزوح إضافية مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
تأتي هذه الأحداث في وقت يعيش فيه سكان الجنوب اللبناني حالة من عدم الاستقرار. لقد أثرت الأعمال العدائية بشكل كبير على حياتهم اليومية، مما أدى إلى قلق كبير بشأن المستقبل في ظل تصاعد التوترات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.