كتب: أحمد عبد السلام
أفادت وسائل الإعلام اللبنانية يوم السبت بوقوع استهداف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدات حداثا وكونين والطيري، الواقعة في جنوبي لبنان. يأتي هذا في إطار تصعيد مستمر تشهده المنطقة، حيث يسجل الاحتلال عمليات عسكرية شاملة في الأراضي الفلسطينية.
تصعيد العمليات العسكرية في غزة
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث عمليات نسف داخل مناطق سيطرتها شرق مدينة خان يونس الفلسطينية. وشهدت مدن خان يونس ورفح وغزة في وقت لاحق عمليات عسكرية مكثفة، تميزت بقصف مدفعي ونسف للبنية التحتية، مما أسفر عن إصابات جديدة بين المدنيين وتشرّد عشرات العائلات.
تداعيات القصف والاعتداءات
حسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قامت قوات الاحتلال بتنفيذ أربع عمليات نسف ضخمة فجرًا، استهدفت منازل في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية لمدينة خان يونس. خلال ذلك، شهدت شمال غربي رفح قصفًا مدفعيًا عنيفًا، مما زاد من معاناة السكان في المنطقة.
أساليب استهداف المدنيين
علاوة على ذلك، قام الاحتلال بتفجير روبوت مفخخ محملاً بكميات كبيرة من المتفجرات، حيث تم استخدامه لتدمير منازل في حي التفاح بقطاع غزة. وقد رافق هذه العمليات إطلاق نار كثيف وانفجارات كانت قد انتشرت إلى حيي الشجاعية والشيخ رضوان، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.
تتزامن هذه الأحداث مع حملة اقتحامات واعتقالات واعتداءات مستمرة من المستوطنين في الضفة الغربية ومع استمرار التوتر في مدينة القدس المحتلة.
الخسائر الإنسانية واستمرار النزاع يؤكد ضرورة التحرك الدولي لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين في هذه المناطق، والبحث عن حلول شاملة تراعي حقوق الشعب الفلسطيني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.