كتب: صهيب شمس
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت منشآت بنية تحتية في ميناء أوديسا، والتي تُستخدم في تفريغ وتخزين الشحنات العسكرية للقوات الأوكرانية. جاء ذلك في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” يوم الثلاثاء.
تفاصيل القصف على ميناء أوديسا
استهدف القصف الروسي مؤسسة “ميناء أوديسا التجاري البحري”، حيث تم استخدام طائرات مسيرة وأسلحة دقيقة في الهجوم. وفقًا للبيان، تم توجيه ضربات مباشرة إلى تلك البنية التحتية الحيوية، مما يعكس استراتيجية روسيا في استهداف الدعم اللوجستي للقوات الأوكرانية.
استهداف ميناء نيكولايف
بالإضافة إلى أوديسا، استهدفت الضربات الروسية سفينة نقل بضائع جافة في ميناء “نيكولايف”، خلال تفريغ شحنات عسكرية كانت موجهة لدعم القوات المسلحة الأوكرانية. هذه الخطوة تعتبر جزءًا من الجهود الروسية لتعطيل حركة الإمدادات إلى القوات الأوكرانية في مختلف المناطق.
الضربات على المرافق الأخرى
كما شملت الغارات ورشة إصلاح السفن في ميناء تشورنومورسك، والذي يتبع المؤسسة الحكومية لأعمال التجارة البحرية. تركزت الضربات على تدمير القدرة على إصلاح السفن المستخدمة في العمليات العسكرية، مما يزيد من تعقيد الوضع اللوجستي للقوات الأوكرانية.
تطوير الضربات في زابوروجيه
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير مركزين لوجستيين تابعين للقوات المسلحة الأوكرانية في مدينة زابوروجيه. وذكرت أن هذه الضربات تمت بواسطة طائرات مسيرة من طراز “غيران-4 سيكر”، وهذا يظهر تزايد الجهود الروسية لتعطيل سلاسل الإمداد اللوجستية التي تعتمد عليها كييف.
تأثير الضربات على سلاسل الإمداد
أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الهدف من هذه الضربات هو تقليل قدرة القوات الأوكرانية على توصيل الشحنات العسكرية. أدى الهجوم أيضًا إلى اندلاع حرائق في محطات الشحن وألحق أضرارًا ملحوظة بعدد من الشاحنات.
تعمل روسيا من خلال هذه الحملة على إضعاف البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، حيث تعتبر هذه الضربات جزءًا من استراتيجية مستمرة لتقويض القدرة الدفاعية للجيش الأوكراني وتعطيل عمليات الإمداد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.