رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

قطع كابل “التيار” البحري بسبب محاولة سرقة داخل سوريا

قطع كابل "التيار" البحري بسبب محاولة سرقة داخل سوريا

كتبت: فاطمة يونس

أفاد تقرير فني بحدوث قطع في المسار الأرضي للكابل البحري المعروف باسم “التيار” داخل الأراضي السورية، وذلك مساء الأحد 14 يونيو 2026. وقد نجم هذا الحادث عن محاولة سرقة استهدفت الكابل الذي يربط بين محطة طرطوس ومحطة (BMH).

تفاصيل الحادثة

وقع الحادث عند الساعة 9:49 مساءً بتوقيت القاهرة، مما أدى إلى انقطاع الخدمة الدولية التي تربط بين مصر وسوريا. وكان الانقطاع نتيجة عدم إمكانية استخدام السعات المحملة عبر الكابل، مما أثر سلبًا على إتاحة الخدمة للعملاء في كلا البلدين.

تحديد موقع القطع

أظهر التقرير الفني أن قياسات الأعطال قد تمكنت من تحديد موقع القطع بدقة. فقد وُجد أنه على بعد 4.51 كيلومتر من محطة طرطوس في اتجاه الشاطئ، الأمر الذي يساعد الفرق الفنية في تحديد مدى الأضرار وبدء أعمال الإصلاح بصورة أسرع.

جهود الإصلاح والمتابعة

تعمل الفرق الفنية حاليا على متابعة حالة الكابل وإجراء الإصلاحات اللازمة لإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي. هذه الجهود تأتي في سياق حرص السلطات المعنية على التقليل من آثار هذه الحادثة والتأكد من عدم تكرار مثل هذه المحاولات في المستقبل.

أثر الانقطاع على العملاء

إن انقطاع الخدمة الدولية بين مصر وسوريا له تأثيرات واضحة على العملاء، حيث تسبب في تعطل الاتصالات والبيانات المتبادلة، ما أثار قلق المستخدمين حول تأثير ذلك على أعمالهم اليومية. لذلك، فإن السعي لإصلاح الكابل وإرجاع الخدمة يعتبر أمرًا بالغ الأهمية[^1].

الاعتداءات على البنية التحتية

تأتي هذه الحادثة في سياق متسارع من الاعتداءات على البنية التحتية الحيوية، حيث تشكل مثل هذه المحاولات تهديدًا حقيقيًا للأمن المعلوماتي للدول التي تعتمد بشكل كبير على الشبكات البحرية في نقل المعلومات. وتستدعي الوضعية الراهنة أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية حول هذه المنشآت وإيجاد آليات للتصدي لمثل هذه الاعتداءات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.