العربية
عرب

قلق لبناني من الموقف الإسرائيلي بشأن اتفاق الهدنة

قلق لبناني من الموقف الإسرائيلي بشأن اتفاق الهدنة

كتبت: فاطمة يونس

أعرب غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني، عن قلق لبنان المتزايد تجاه التصريحات الصادرة من بعض المسؤولين الإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة، بشأن إمكانية إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة سابقًا. تأتي هذه التصريحات في ظل ظروف سياسية حساسة، حيث يعتري لبنان مخاوف من تغير موقف إسرائيل تجاه الاتفاقات القائمة.

التجارب السابقة تؤكد القلق اللبناني

أوضح سلامة خلال حديثه مع الإعلامية حبيبة عمر، في برنامج على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا القلق اللبناني يستند إلى تجارب سابقة مع الجانب الإسرائيلي. فقد أشار إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية، محذرًا من إمكانية تراجع إسرائيل عن التزاماتها بعد سنوات من توقيع أي اتفاق جديد. تعكس هذه المخاوف الوعي العميق الذي تمتلكه الجهات اللبنانية تجاه تاريخ العلاقة المت oscillating مع إسرائيل.

المفاوضات الجارية في واشنطن

وفي وقت يتواصل فيه العمل من أجل الوصول إلى تفاهمات جديدة، أكد سلامة أن لبنان يسعى من خلال المفاوضات الجارية في واشنطن إلى ضمان أن تكون أي اتفاقات مستقبلية، لا سيما تلك المتعلقة بترسيم الحدود البرية، ثابتة وملزمة. وهذا يعني أن لبنان يأمل أن يتم إيجاد آلية تمنع أي تنصل أحادي من الجانب الإسرائيلي في المستقبل القريب.

متطلبات اتفاقية واضحة ومستقرة

شدد سلامة على ضرورة وجود اتفاقات واضحة ومستقرة، تحول دون أي تغيير مفاجئ في المواقف الإسرائيلية. هذه المتطلبات الأساسية تعكس الإصرار اللبناني على حماية مصالحه الوطنية وتأمين حدوده ضد أي انتهاكات محتملة.

الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية

من الناحية الدستورية، أشار سلامة إلى الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية في إدارة المفاوضات مع الأطراف الخارجية، وفقًا للمادة 52 من الدستور اللبناني. ويجب أن تتم هذه المفاوضات بالتنسيق مع رئيس الحكومة، حيث يتم عرض أي اتفاق يتم التوصل إليه لاحقًا على مجلس الوزراء للحصول على الموافقة، ثم على مجلس النواب للتصديق.

دعوة رئيس الجمهورية للمفاوضات

كشف سلامة أيضًا عن مبادرة رئيس الجمهورية، التي جاءت قبل حوالي 3 أشهر من اندلاع الحرب الحالية، لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وقد تضمنت هذه المبادرة دعوة لوقف إطلاق النار ومعالجة الحالة العدائية بين الطرفين. ومع ذلك، فإن الطرح اللبناني لم يحظَ حتى الآن باستجابة إيجابية من الجانب الإسرائيلي، مما يزيد من القلق حول مستقبل العلاقات بين لبنان وإسرائيل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.