كتب: كريم همام
حذر العميد خالد عكاشة، خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، من احتمالية تحول قمة مجموعة السبع المقبلة إلى ساحة لتفجير الخلافات بدلاً من كونها فرصة لاحتواء التوترات الدولية. تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الولايات المتحدة بشأن تعاملها مع الأزمات والصراعات العالمية الراهنة.
نشاط القمة والفرص المتاحة
خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد” على فضائية “Ten”، أشار عكاشة إلى أن القمة تمثل فرصة لرأب الصدع بين القوى الكبرى. ورغم ذلك، فإن المؤشرات السلبية التي تسبق انعقاد القمة لا تبدو مطمئنة. وقد أضاف أن الفترة الماضية شهدت توقيع انتقادات حادة من قبل عدد من الشركاء والحلفاء الذين أبدوا استياءً من السياسات الأميركية.
انتقادات عالمية تجاه الولايات المتحدة
أوضح عكاشة أن هذه الانتقادات لم تقتصر على الجوانب الإعلامية أو السياسية، بل ظهرت اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بالتخاذل. حيث وُجهت لها انتقادات بشأن عدم انخراطها بالشكل الكافي في تفاصيل الصراعات الجارية، وهو ما أثر بشكل مباشر على طبيعة العلاقات بين الدول ضمن المعسكر الغربي. وقد تضاعف هذا الوضع نتيجة للأزمات المتزايدة والتي ألقت بظلالها على العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف في الساحة الدولية.
تحولات في موازين القوى والاستراتيجيات العسكرية
أكد عكاشة أن العالم يشهد تحولات غير مسبوقة في موازين القوى والإنفاق العسكري. إذ أن خطط إعادة ترتيب الإنفاق الدفاعي بمئات المليارات من الدولارات تعد دليلاً واضحاً على دخول القوى الكبرى في مرحلة جديدة من التنافس الاستراتيجي. تتزايد هذه التحولات في سياق يتسم بالتحديات المتزايدة والهجمات المتلاحقة على الاستقرار بدول أجنبية معينة.
نتائج القمة وتأثيرها على المستقبل
في ختام تصريحاته، أكد عكاشة على أن نتائج قمة السبع ستكون بمثابة مؤشر مهم على مستقبل العلاقات بين القوى الكبرى. إن قدرة هذه الدول على الحفاظ على معادلات التعاون القائمة، أو الدخول في مرحلة جديدة من الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات الدولية، ستظهر بوضوح خلال تلك القمة. تبقى الأعين مسلطة على ما ستسفر عنه هذه الاجتماعات وعلى مستقبل هيكل النظام الدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.