رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

قواعد إعداد الخطة العامة للدولة وفقاً للقانون الجديد

قواعد إعداد الخطة العامة للدولة وفقاً للقانون الجديد

كتب: كريم همام

حُددت قواعد إعداد الخطة العامة للدولة من خلال قانون رقم 18 لعام 2022، الذي أُصدر لإصلاح منظومة التخطيط العام. ينص هذا القانون على مجموعة من المبادئ الأساسية التي تهدف إلى تعزيز فعالية التخطيط وتحقيق التنمية المستدامة.

استدامة التنمية

يأتي مبدأ الاستدامة في مقدمة هذه المبادئ، حيث يسعى القانون إلى تحقيق تنمية متوازنة اجتماعيًا واقتصاديًا وبيئيًا. يضمن هذا المبدأ الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والبشرية، مما يتيح للأجيال القادمة تلبية احتياجاتها. ويعتبر تحقيق هذا الهدف جزءًا أساسيًا من الرؤية المستقبلية للدولة.

تنوع المقومات

يؤكد القانون على أهمية التنوع من خلال مراعاة اختلافات المقومات الثقافية والبشرية والبيئية. يسهم التنوع كذلك في تعزيز التنافسية والريادة المكانية، مما يعزز قدرة الدولة على الاستفادة من مواردها المختلفة.

اللامركزية في التخطيط

يهدف القانون إلى تمكين وحدات الإدارة المحلية من خلال اللامركزية، حيث يتم نقل السلطات والمسؤوليات إلى تلك الوحدات. يتيح ذلك لهذه الوحدات إمكانية توفير المرافق والخدمات بشكل قريب من المواطنين، مما يعزز كفاءة الخدمات العامة.

تنمية متوازنة عادلة

تتضمن السياسات المطلوبة تحقيق توازن بين مستويات التنمية في الوحدات المحلية المختلفة. يسعى القانون إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وسد الفجوات التنموية من خلال برامج وسياسات مبتكرة.

تحديد السقف المالي

يتطلب القانون من الحكومة تحديد التدفقات المالية المتوقعة سنويًا ومتوسطًا. يساعد ذلك في اختيار البدائل الأكثر فاعلية وكفاءة لتمويل البرامج والمشروعات بما يتماشى مع الأهداف المحددة للخطط.

مرونة التخطيط

يمنح القانون مرونة للتخطيط من خلال القدرة على التكيف مع التغيرات التي قد تطرأ في الظروف الاجتماعية والاقتصادية. هذا التوجه لا يهدف فقط إلى التعامل مع المستجدات، ولكن أيضًا لضمان توافق السياسات مع القوانين واللوائح.

استمرارية السياسات

يؤكد القانون على ضرورة مراجعة السياسات والأهداف القطاعية بشكل دوري، لضمان ثباتها واستقرارها ما لم تكن هناك مبررات تبرر تغييرها.

المشاركة المجتمعية

يشدد القانون على أهمية مشاركة مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات في تنفيذ ومتابعة خطط التنمية. يهدف ذلك إلى إتاحة الفرصة للرأي العام للمشاركة في العملية التنموية.

التعاون بين المؤسسات

يتطلب القانون التنسيق بين الوزارات والهيئات العامة في إعداد خطة التنمية. التعاون بين هذه الكيانات يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة بفاعلية أكبر.

الالتزام بالمعايير التخطيطية

يحدد القانون ضرورة الالتزام بالمعايير والاشتراطات التخطيطية التي وضعتها الوزارة بالتعاون مع الوزارات الأخرى. يعد هذا الالتزام عاملاً أساسيًا في تحقيق الفعالية في التخطيط.

تشجيع الابتكار

يعمل القانون على دعم الابتكار من خلال تنفيذ المشاريع بأساليب ومواصفات حديثة. يتم تضمين هذه المواصفات في المعايير التخطيطية.

تداول البيانات

تنص المادة أيضًا على ضرورة سهولة تداول البيانات بين الجهات المعنية. يعتمد هذا على نظام موحد يشمل تداول المعلومات في إطار قانوني وضوابط للأمن القومي.
تحدد اللائحة التنفيذية آليات تنفيذ المبادئ والقياسات المنظمة، مما يساهم في بناء نظام تخطيط فعال لتحقيق التنمية المستدامة على جميع المستويات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.