رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

كأس العالم 2026 يحقق أرباحًا قياسية تصل لـ 15 مليار دولار

كأس العالم 2026 يحقق أرباحًا قياسية تصل لـ 15 مليار دولار

كتبت: سلمي السقا

لم يعد كأس العالم مجرد البطولة الكروية الأكبر على مستوى المنتخبات، بل أصبح نموذجاً اقتصادياً عالمياً تتداخل فيه الرياضة مع الاستثمار والإعلام والسياحة والسياسة. ومع إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تبرز الأرقام المالية غير المسبوقة التي حققتها النسخة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا.

توسع غير مسبوق في عدد المنتخبات

شهدت نسخة 2026 أكبر توسع في تاريخ كأس العالم، حيث ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا. هذا التوسع انعكس بشكل مباشر على عدد المباريات التي قفزت إلى 104 مباريات مقارنةً بـ64 مباراة في النسخ السابقة. استضافت البطولة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما جعلها أول تنظيم مشترك بين ثلاث دول، وأدى إلى توسيع قاعدة الجماهير والأسواق التجارية.

قفزة اقتصادية هائلة

هذا التوسع لم يؤثر فقط على الجانب الرياضي، بل أدى إلى طفرة اقتصادية كبيرة. حيث ارتفعت الإيرادات إلى مستويات قياسية، مما جعل نسخة 2026 الأعلى ربحًا في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). بلغت عوائد البطولة أرقاما ضخمة تحت تأثير عدة عوامل، منها زيادة عدد المباريات، وارتفاع قيمة حقوق البث التلفزيوني، بالإضافة إلى عقود الرعاية العالمية.

أهمية مبيعات التذاكر والضيافة

لعبت مبيعات التذاكر دورًا محوريًا في تحقيق هذه القفزة المالية، حيث امتلأت الملاعب في العديد من المباريات، مع إقبال كبير على مباريات الأدوار الإقصائية والنهائي. برزت برامج الضيافة الفاخرة كأحد مصادر الدخل الفعالة، حيث قدمت الشركات المنظمة باقات مميزة لشركات وكبار الشخصيات، تضمنت خدمات حصرية وتجارب فريدة داخل الملاعب.

تطور السوق التجارية والإعلانات

لم تقتصر الإيرادات على بيع التذاكر التقليدية فقط، بل استفاد الاتحاد الدولي أيضاً من السوق الرسمية لإعادة بيع التذاكر، والتي شهدت نشاطًا ملحوظًا بسبب ارتفاع الطلب على المواجهات الكبرى. كل صفقة إعادة بيع كانت تحقق عائداً إضافياً، مما أسهم في رفع إجمالي الإيرادات.

مقارنة مع النسخ السابقة

عند مقارنة مونديال 2026 بنسخة قطر 2022، يتضح حجم التحول الذي شهدته البطولة، حيث جاءت نسخة 2026 بمشاركة 48 منتخبًا، مما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد المباريات والفعاليات التجارية. كما استفاد فيفا من السوق الأمريكية، واحدة من أكبر الأسواق الرياضية في العالم، مما منح البطولة قيمة تسويقية أعلى.

مستقبل كأس العالم 2030

وبمجرد انتهاء نسخة 2026، انتقلت الأنظار إلى كأس العالم 2030، التي ستحمل طابعًا استثنائيًا بمناسبة مرور مائة عام على انطلاق البطولة. ستقام المنافسات على الأغلب في المغرب وإسبانيا والبرتغال، بينما تستضيف الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي مباريات افتتاحية احتفالية.

التنافس على استضافة المباراة النهائية

تسعى إسبانيا لاستضافة النهائي على أحد ملاعبها الكبرى، بينما يراهن المغرب على ملعب الحسن الثاني الجديد. هذا التنافس يحمل أبعادًا سياسية واقتصادية، خاصة وأن المباراة النهائية تُعتبر الحدث الأكثر مشاهدة في عالم كرة القدم.

آفاق مستقبلية للتوسع

على الرغم من نجاح تجربة الـ48 منتخبًا، إلا أن الحديث بدأ يدور حول إمكانية زيادة العدد إلى 64 منتخبًا مستقبلًا، مما يعني زيادة جديدة في عوائد التذاكر والبث التلفزيوني والعقود. لكن هذا التوسع يُمكن أن يواجه تحديات تنظيمية كبيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.