كتب: إسلام السقا
أكد ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكتلندا، أن نجم الفريق سكوت ماكتوميناي جاهز تمامًا للمشاركة في المباراة الافتتاحية أمام هايتي، ضمن فعاليات مونديال 2026 لكرة القدم. تأتي هذه التصريحات بعد تعافي اللاعب من وعكة صحية تعرض لها مؤخرًا.
تألق ماكتوميناي هذا الموسم
لقد أنهى ماكتوميناي (29 عامًا) موسمه مع فريقه نابولي الإيطالي بتسجيله 14 هدفًا في مختلف المسابقات. يعتبر لاعب الوسط أحد الأيقونات في المنتخب الاسكتلندي، خاصة بعد هدفه المذهل في الفوز الحاسم على الدنمارك بنتيجة 4-2 في نوفمبر الماضي، والذي أعاد التأهل بالمملكة المتحدة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.
مشاركة ماكتوميناي في الأدوار المتعددة
عندما تمت الإشارة إلى ماكتوميناي، أوضح كلارك أن اللاعب، الذي معروف بتعدد أدواره، لن يتحمل وحده الضغوطات قبل انطلاق البطولة. وقال: “أعتقد أن لديّ 26 نجمًا هنا. من غير العادل تحميل شخص واحد كل هذا العبء”. يبرز ذلك أهمية العمل الجماعي الذي حققه الفريق الاسكتلندي في السنوات السبع الماضية.
الأدوار التي يتوقع لعبها
ماكتوميناي قد يُطلب منه اللعب كصانع ألعاب هجومي في كأس العالم، بعد أن تم توظيفه في مراكز متعددة مع المنتخب. وقد أضاف كلارك: “كان أحد المدربين قد وضعه كقلب دفاع قبل خمس سنوات، لكن من الواضح أنه ليس قلب دفاع”. ومع الأداء الرائع الذي قدمه عندما تقدم للعب في خط الهجوم، يتوقع الجميع المزيد منه في البطولة.
التحديات المقبلة أمام اسكتلندا
تحتاج اسكتلندا لبدء قوي في سعيها لتجاوز مرحلة المجموعات في كأس العالم، حيث ستواجه لاحقًا منتخبي المغرب والبرازيل، المصنفتين سابعًا وسادسًا عالميًا على التوالي. يعد تحقيق نتائج إيجابية في هذا الدور أمرًا حيويًا للفريق.
تاريخ الفرق في البطولات الكبرى
تأتي مشاركة اسكتلندا في النهائيات بعد خروجها من دور المجموعات في آخر نسختين من كأس أوروبا، دون تحقيق أي انتصار. وقد عبر كلارك عن تطلعاته قائلاً: “لم تسر آخر بطولتين كما كنا نأمل، لكن لدينا فرصة جديدة. أنا فخور باللاعبين الذين يتأهلون للبطولات الكبرى”.
استمرارية المدرب كلارك
يُذكر أن المدرب المخضرم ستيف كلارك، الذي يشغل منصبه منذ عام 2019، وقّع الشهر الماضي عقدًا جديدًا يمتد حتى عام 2030. وتؤكد هذه الخطوة التزام الاتحاد الاسكتلندي بالتطوير والأداء الجيد للفريق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.