رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

كلمة البابا لاون الرابع عشر: عزاء ورجاء للبشرية

كلمة البابا لاون الرابع عشر: عزاء ورجاء للبشرية

كتب: صهيب شمس

تلا اليوم قداسة بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، صلاة التبشير الملائكي مع جموع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. وقد وجّه البابا كلمة روحية تأمل فيها بإنجيل اليوم، مؤكدًا أن كل من يصغي إلى كلمة الله يبقى موضع نظر يسوع المملوءة بالشفقة والمحبة تجاه البشرية المتألمة.

آلام البشرية والتحديات المعاصرة

أوضح الحبر الأعظم أن المسيح يرى بوضوح ما تعانيه الإنسانية من تحديات وآلام. بدءًا من الظلم والعنف والحروب، ومرورًا بشعور الفراغ الناتج عن النزعة الاستهلاكية، وصولًا إلى العائلات المتفككة والشباب الذين تنخدع أحلامهم بمثل زائفة. وشدد بابا الفاتيكان على أن يسوع، بصفته الراعي الصالح، لا يقف بعيدًا عن هذه الجراح، بل يشارك البشر آلامهم ويتحرك بحنان نحوهم سعيًا إلى خلاصهم ورعايتهم.

رسالة العزاء والرجاء من الله

وأشار الأب الأقدس إلى أن المسيح يواصل إرسال رسله إلى العالم، ليحملوا رسالة العزاء والرجاء والمحبة الإلهية لكافة المتألمين والمعزولين. واستحضر بابا الكنيسة الكاثوليكية قائمة الرسل الاثني عشر، مشيرًا إلى وجود يهوذا الإسخريوطي بينهم. وكان هذا التذكير بمثابة إنذار بأن ضعف الإنسان وخطاياه لا يمكن أن تُبطل قوة الإنجيل أو تُخمد نور البشارة.

قوة إعلان الملكوت وما تحمله الكنيسة

شدد قداسة البابا على أن إعلان المسيح “قد اقترب ملكوت السماوات” لا يزال يحمل قوة متجددة قادرة على تحرير الإنسان، لأن قرب الله من شعبه يبدد ظلمات الشر، تمامًا كما يبدد الفجر ظلام الليل. كما أكد عظيم الأحبار على أن الكنيسة مدعوة إلى مواصلة رسالة الرسل بروح العطاء المجاني.

الدعوة للصلاة والإيمان

استشهد البابا بكلمات الرب يسوع المسيح “مجانًا أخذتم، مجانًا أعطوا”، موضحًا أن رحمة الله هي عطية مجانية لا تُشترى ولا تُستحق، بل تُقبل بإيمان وشكر. ودعا المؤمنين إلى الصلاة بحرارة، طالبًا من الرب أن يُرسل فعلة كثيرين إلى حصاده.

الصلاة للعذراء مريم

في ختام كلمته، رفع قداسة البابا لاون الرابع عشر الصلاة إلى العذراء مريم، سائلًا إياها أن ترافق المؤمنين في مسيرتهم الإيمانية. وطلب من الله أن يمنحهم الشجاعة والفرح للاستجابة لدعوة المسيح وحمل رسالته إلى العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.