كتب: كريم همام
حقق منتخب كندا إنجازًا تاريخيًا بتأهله للدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد أن تمكن من تحقيق الفوز على منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف. جاء الهدف القاتل من توقيع اللاعب ستيفن أوستاكيو في الدقيقة 92 من عمر المباراة، التي أقيمت في إطار افتتاح منافسات دور الـ32.
فوز كندا وتأهلها التاريخي
يسجل هذا التأهل أول مرة في تاريخ منتخب كندا، حيث أصبح بؤرة الأنظار على المستوى العالمي بعد الأداء المميز الذي قدمه في المباراة. ينتظر منتخب كندا الآن الفائز من المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا، والتي ستقام فجر الثلاثاء، مما يزيد من حماس الجماهير الكندية وحلمهم في البطولة.
التحكيم في مباراة كندا وجنوب أفريقيا
تحدث عادل عقل، المحلل الفني والخبير التحكيمي في تليفزيون “اليوم السابع”، عن القرارات التحكيمية المثيرة التي شهدتها هذه المباراة. أدار اللقاء الحكم البرتغالي جواو بينهيرو، الذي يعد من الحكام الدوليين منذ عام 2016، وهذا الظهور يعد الثاني له في النسخة الحالية للمونديال، بعدما أدار مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك في دور المجموعات.
جدل التحكيم الكبير
أبرز عقل الحاجة للتحليل الفني للقرارات التحكيمية التي اتخذها بينهيرو خلال المباراة، مشيرًا إلى وجود أكثر من اختبار تحكيمي. أبرز هذه المواقف كان في الدقيقة 46، حيث تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء صحيحة لكندا على مدافع جنوب أفريقيا، أوبري موديبا، رغم وجود تدخل من تقنية الفيديو VAR. هذا القرار أثار جدلًا واسعًا، حيث كان هناك خطأ واضح يستوجب ركلة جزاء وفقًا لقوانين اللعبة.
حالات أخرى مثيرة للجدل
وبالإضافة إلى ذلك، أشار عقل إلى قرار الحكم بعدم طرد لاعب كندا نيكو سيجور بعد تدخل عنيف على لاعب جنوب أفريقيا، توبوهوموكوينا، في الدقيقة 67. ورغم أن الحكم اكتفى بإصدار إنذار، فإن المخالفة كانت تستوجب طرد اللاعب مباشرة، مما يُبرز عدم دقة تقدير الحكم في التمييز بين “التهور” و”اللعب العنيف”.
استمرار مسلسل الأخطاء التحكيمية
تستمر هذه المواقف في إثارة تساؤلات حول مستوى التحكيم خلال المباريات، حيث شهدت منافسات دور المجموعات حالات مشابهة كانت فيها القرارات متناقضة بين الحكام. تبدو الحاجة ملحة لتطوير معايير التحكيم وتطبيق القانون بصورة أكثر دقة، لضمان عدالة المنافسات في مثل هذه البطولات الكبيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.