رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

كواليس فيلم “برشامة” تكشفها شيرين دياب

كواليس فيلم "برشامة" تكشفها شيرين دياب

كتبت: إسراء الشامي

أدلت السيناريست شيرين دياب بتصريحات خاصة حول كواليس فيلمها الجديد “برشامة”، خلال لقائها في برنامج أرتيستيك الذي تقدمه الإعلامية ليلى بدران عبر راديو هيتس. تناولت دياب كيف أن فكرة الفيلم بدأت مع السيناريست أحمد الزغبي ثم تم تطويرها بمشاركة شقيقها المخرج والسيناريست خالد دياب والمنتج أحمد الدسوقي. هذا التعاون كان له دور محوري في إخراج الفيلم بشكل نهائي عرض على الشاشة.

فكرة الفيلم وتحديات الكتابة

كشفت شيرين أن مفهوم العمل كان “غريبًا وبعيدًا عن المألوف”. حيث بدأت القصة حول لجنة امتحان عادية، عكس النسخة النهائية التي تم تطويرها. وأشارت إلى أنها تميل إلى الكتابة الجريئة والغير تقليدية، ووصفت نفسها بـ “المجنونة في الكتابة”، مستشهدة كذلك بسابق أعمالها مثل مسلسل “أشغال شقة”.

دور النجوم في المشروع

وأوضحت شيرين أن اختيار النجوم في الفيلم ليس من اختصاص الكاتب بشكل مباشر، لكنها أكدت أن المؤلف في بعض الأحيان يتخيل بعض الوجوه المناسبة للشخصيات أثناء الكتابة. وجود شقيقها خالد في نفس المشروع منحها مساحة أكبر للتعبير عن أفكارها وتصوراتها.

تحديات اختيار النجوم

استعرضت شيرين بعض التحديات في اختيار النجوم، مبينة أنه تم عرض فيلم “برشامة” على عدد من نجوم الصف الأول، ولكن بعضهم اعتذر بسبب تفضيله تقديم أعمال بطولة مطلقة، في حين أن الفيلم كان قائمًا على فكرة البطولة الجماعية.

إشادات بالفنانين المشاركين

أشادت دياب بالفنان هشام ماجد، واصفة إياه بأنه “نجم وإنسان استثنائي”، لافتة إلى حماسه الكبير للعمل وروحه الإيجابية. كما عبرت عن إعجابها بأداء الفنانة ريهام عبد الغفور، وأكدت أنها قدمت دورًا مفاجئًا ومختلفًا تمامًا عن أعمالها السابقة. كذلك، لم تنسَ شيرين أن تشيد بأداء الفنان كمال أبورية.

حياتها الشخصية وتأثير العائلة

تحدثت شيرين عن حياتها الشخصية، موضحة أنها وشقيقيها محمد وخالد لم يكونوا قريبين أثناء الطفولة بسبب فرق السن، لكنها لم تكن تتخيل أن يجمعهم مرة أخرى مشروع فني مشترك. كما أكدت على دور شقيقها المخرج محمد دياب في دعمها ودعم خالد، معبرة عن حماسها لانتظار عرض فيلمه الجديد “أسد”.

إرث والدها الشعري

في ختام حديثها، تطرقت شيرين إلى والدها الذي كان طبيبًا وشاعرًا، حيث كان يكتب دواوين شعرية لوالدتها. ورغم أنه كان في البداية معارضًا لدخول أبنائه مجال الكتابة، إلا أنه أصبح فخورًا بنجاحهم فيما بعد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.