كتبت: إسراء الشامي
في تقرير خاص، تتحدث المؤلفة وسام سليمان عن كواليس فيلم “في شقة مصر الجديدة” الذي تم تصويره قبل عشرين عاماً. هذا العمل السينمائي، الذي أخرجه المخرج الراحل محمد خان، شهد أحداثًا وتجارب مثيرة خلف الكاميرا، مشابهة تمامًا لما تم تقديمه على الشاشة.
اختيارات الأبطال الغير متوقعة
استهلت وسام سليمان حديثها بالإشارة إلى رحلة اختيار الأبطال، مشيرة إلى أن الفنانة غادة عادل لم تكن الخيار الأول لدور البطلة “نجوى”. فقبلها، تم رفض الدور من قبل ثلاث ممثلات أخريات، إذ كانت ردة فعل إحداهن سلبية، حيث قالت: “ماعرفش أمثّل دور البراءة ده”. ورغم ذلك، تمكن المخرج محمد خان، بعد لقاء واحد مع غادة عادل، من معرفة أنها هي من ستجسد شخصية “نجوى”، وكأن بينهما تعلق خاص.
التحضيرات لدور “يحيى”
وفيما يتعلق بالدور الثاني الأهم، وهو شخصية “يحيى”، أوضحت سليمان أنه كذلك تم رفضه من قِبَل ثلاثة ممثلين آخرين. كانت ملاحظاتهم تدور حول أن “نجوى” هي الشخصية الرئيسية، وليس “يحيى”. ولكن الفنان خالد أبو النجا كان استثناءً، حيث استقبل الشخصية بشغف كبير وعمل بجدية. بحث عن أصدقاء له في البورصة وتعلم الكثير عن قيادة الدراجة النارية، مما أضاف بعدًا واقعيًا لشخصيته. إذ كان يتفاعل بسعادة كلما نادوه بـ”أستاذ يحيى”.
قدرة القدر والتصنيع الفني
تختم وسام سليمان شهادتها بشغف يؤكد على أن تصاريف القدر تلعب دورًا حيويًا في حياة أي عمل فني. تعكس تجارب فريق العمل قوة التواصل الفني والقدرة على تحويل الأفكار إلى واقع. تعيد هذه الذكريات إلى الأذهان كيف أن الشخصيات كانت تنادي أصحابها بشكل غير متوقع، مما يضفي رونقًا خاصًا على أي إنتاج سينمائي.
إن فيلم “في شقة مصر الجديدة” لا يزال يحتفظ بشعبيته، ويظهر جليًا كيف أن الاختيارات غير التقليدية قد تُثمر عن أعمال فنية خالدة. تحرير ملامح الشخصيات وتفاعل الفنانين يعكس مهارة المخرج وموهبة الكتابة في خلق عالم سينمائي متكامل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.