كتب: إسلام السقا
أكدت كوريا الشمالية، يوم الأحد، أن امتلاكها للأسلحة النووية يمثل خيارًا استراتيجيًا “نهائيًا وغير قابل للتراجع”، مشيرة إلى أن أي جهود أمريكية أو دولية لإحياء ملف نزع سلاحها النووي لن تؤدي إلى أي نتائج مثمرة.
بيونج يانج تدافع عن خياراتها النووية
جاء ذلك في تصريح لمتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، نقلته وكالة الأنباء المركزية الرسمية. واعتبرت بيونج يانج أن الولايات المتحدة وحلفاءها يواصلون تعزيز “التهديدات النووية” ضدها. ويتضمن ذلك المناورات العسكرية المشتركة وآليات التعاون الدفاعي التي تُعقد بين الدول الثلاث.
ردود فعل عن السياسات الأمريكية
أضاف المتحدث أن المطالب التي توجهها واشنطن للتخلي عن القدرات النووية الكورية الشمالية تتسم بعدم الواقعية. وأكد أن الحديث عن نزع السلاح النووي في ظل السياسات الحالية للولايات المتحدة “يفتقر إلى الواقعية”، مشددًا على أن هذه القضية “تم حسمها بشكل نهائي ولا رجعة فيها”.
اتهامات لكوريا الجنوبية واليابان
علاوة على ذلك، اتهمت كوريا الشمالية كلًا من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بتصعيد التوترات النووية في المنطقة. حيث انتقدت المحاولات التي تهدف فرض سياسات وإجراءات غير قانونية على الدول ذات السيادة، معتبرةً أنها تأتي في سياق الضغط المتزايد.
البرنامج النووي كوسيلة ردع
شددت وزارة الخارجية الكورية الشمالية على أن برنامجها النووي يهدف بشكل رئيسي إلى ردع التهديدات الخارجية وحماية الأمن القومي. وأكدت أن بيونج يانج ستواصل العمل على تطوير قدراتها العسكرية والتقنية، وذلك للتصدي لما تصفه بـ”التهديدات المتزايدة”.
تطورات في المحادثات الأمريكية الكورية الجنوبية
يأتي هذا التصريح في وقت حساس بعد أيام من إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في العاصمة سول. وقد ناقش الجانبان سبل تعزيز الردع النووي وكيفية التعامل مع تنامي برنامج الأسلحة النووية الكوري الشمالي، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.