كتبت: بسنت الفرماوي
دعا الدكتور خالد سليم، نقيب الأطباء البيطريين السابق، المواطنين إلى توخي الحذر عند التعامل مع لدغات الزواحف وخطر الحيوانات الضالة، مؤكدًا أن هناك خطوات محددة يجب اتباعها في حالات الطوارئ لضمان سلامة المصاب.
أهمية التعامل السريع مع لدغات الثعابين
أشار سليم إلى أن التعامل الأولي مع شخص تعرض للدغ ثعبان يتطلب مجموعة من الخطوات الحذرة والسريعة. يتعين على الشخص تثبيت الجزء المصاب برفق، حيث يجب تقليل حركة العضو المتضرر إلى الحد الأدنى، لأن الحركة قد تحفز الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي، مما يسرع من انتشار السم داخل الجسم.
تجنب الممارسات التقليدية الضارة
وحذر نقيب الأطباء البيطريين السابق من بعض الممارسات التقليدية المتداولة في البيئات الريفية، مثل ربط العضو المصاب أو تشريحه. أوضح سليم أنه لا يوجد فائدة من الربط العنيف لمكان اللدغة، بل إنه قد يزيد من حالة المصاب سوءًا. كما أن فتح الجرح أو تشريحه بآلات حادة يمكن أن يؤدي إلى تلوث شديد.
شفط السم بالفم: خرافة خطيرة
انتقد سليم أيضًا فكرة شفط السم بالفم، واصفًا إياها بأنها واحدة من أخطر العادات. إذا كان الشخص الذي يقوم بالشفط يعاني من جروح في فمه أو لثته، فقد ينتقل السم إليه بسرعة، مما يجعل الحالة أسوأ. وأوضح أن الأبحاث أثبتت أن محاولات الشفط أو الربط لا تؤدي إلى استخراج أي كمية من السم، بل تزيد من المضاعفات وتسبب تلفًا للأنسجة.
خطوات الرعاية الصحية بعد التعرض للدغة
وفي سياق الحديث عن الرعاية الصحية، طمأن سليم المواطنين أنه في حال عدم القدرة على تحديد نوع الثعبان، يقوم الأطباء المتخصصون في أقسام السموم بفحص الجرح وشكل اللدغة والأعراض الحيوية للمريض لتحديد الطريقة المناسبة للعلاج. يتم تخصيص الأمصال للأنواع الشائعة في مصر وتتوافر بانتظام في المستشفيات.
السلامة من حيوانات الضالة
شدد سليم أيضًا على ضرورة الذهاب إلى المستشفى لأخذ مصل السعار في حال التعرض لأي خدش أو عضة من حيوان ضال، مثل الكلاب أو القطط، نظرًا لعدم القدرة على السيطرة على هذه الحيوانات.
كيفية التعامل مع الحيوانات الخطرة
في إطار حديثه عن كيفية التعامل مع الحيوان الخطير، أوضح سليم الفارق بين مواجهة الثعبان والكلب الضال. عند مواجهة ثعبان، يُنصح الشخص بالإبقاء على نظره عليه والتحرك ببطء للوراء، مما يساعد على تجنب الهجمات المباغتة. في حالة الكلب الضال، يجب عدم النظر مباشرة في عينيه، لأن ذلك قد يُشعره بالتحدي ويدفعه للهجوم. ينبغي التزام الثبات والانحياط ببطء دون الجري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.