رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

كيفية حماية نفسك من مرض الإيبولا

كيفية حماية نفسك من مرض الإيبولا

كتبت: بسنت الفرماوي

يُعد مرض الإيبولا أحد أخطر الأمراض الفيروسية النادرة التي تشكل تهديدًا كبيرًا لحياة البشر. يتسبب هذا المرض في حمى نزفية حادة، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في وقت مبكر. ورغم أن حالات الإصابة بمرض الإيبولا نادرة، إلا أن تفشي فيروس الإيبولا يظهر بشكل دوري في بعض دول إفريقيا، مما يثير قلقًا صحيًا عالميًا.

نبذة عن فيروس الإيبولا

مرض الإيبولا هو فيروس شديد الخطورة ينتمي إلى مجموعة الحمى النزفية الفيروسية، حيث يؤثر على الأوعية الدموية وأعضاء الجسم الأخرى. تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية. منذ ذلك الحين، شهد العالم العديد من موجات التفشي بمستويات متفاوتة من الشدة. تشير الإحصائيات إلى أن أكبر تفشٍ للمرض حدث بين عامي 2013 و2016، حيث تم تسجيل عشرات الآلاف من الإصابات وآلاف الوفيات.

أعراض الإصابة بالإيبولا

تظهر أعراض الإيبولا عادةً في فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا بعد التعرض للفيروس. في البداية، تشبه الأعراض أعراض الإنفلونزا، وتشمل:
– ارتفاع درجة الحرارة.
– الصداع الشديد.
– آلام العضلات والمفاصل.
– الإرهاق الشديد.
– التهاب الحلق.
– فقدان الشهية.
– القشعريرة.
مع تقدم المرض، قد تظهر أعراض أكثر خطورة، مثل:
– الإسهال الشديد، وقد يكون مصحوبًا بالدم.
– القيء المتكرر.
– طفح جلدي.
– نزيف داخلي أو خارجي.
– احمرار العينين.
– ظهور كدمات بسهولة.
– اضطرابات في الوعي والتشوش الذهني.

طرق انتقال عدوى الإيبولا

ينتقل فيروس الإيبولا عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الحيوانات الحاملة للفيروس. تشمل هذه السوائل:
– الدم.
– اللعاب.
– العرق.
– البول.
– البراز.
– السائل المنوي.
– حليب الأم.
تنتقل العدوى أيضًا من خلال الأسطح أو الأدوات الملوثة بالفيروس، وكذلك عند التعامل مع الحيوانات المصابة. يؤكد الخبراء أن الإيبولا لا يُعد من الأمراض التي تنتقل بسهولة عبر الهواء مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

تزداد مخاطر التعرض للإيبولا بشكل خاص بين:
– العاملين في المجال الصحي.
– أفراد أسر المصابين.
– الأشخاص المتواجدين في مناطق تفشي المرض.
– المتعاملين مع الحيوانات المصابة أو منتجاتها.

طرق الوقاية والعلاج

على الرغم من المخاطر، شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في علاج الإيبولا، حيث تم اعتماد علاجات تعتمد على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة للمساعدة في تعزيز الجهاز المناعي. كما يحصل المرضى على رعاية داعمة تشمل تعويض السوائل، العلاج بالأكسجين، أدوية لخفض الألم والحمى، ودعم ضغط الدم.
توجد لقاحات حديثة، مثل لقاح Ervebo، توفر حماية فعالة للأفراد الأكثر عرضة للإصابة، وتستخدم أثناء فترات تفشي الفيروس لتقليل العدوى.
للتقليل من خطر الإصابة بفيروس الإيبولا، يُنصح بالخطوات التالية:
– تجنب ملامسة سوائل جسم المصابين.
– غسل اليدين بانتظام.
– استخدام معدات الوقاية الشخصية عند رعاية المرضى.
– تجنب تناول لحوم الحيوانات البرية غير المضمونة.
– الالتزام بالإجراءات الصحية في مناطق تفشي المرض.
– تجنب السفر إلى المناطق التي تشهد انتشار نشط للفيروس.
رغم انخفاض عدد الإصابات مقارنة بالسنوات الماضية، لا يزال مرض الإيبولا موجودًا في بعض المناطق الإفريقية. يتابع خبراء الصحة العامة أي حالات جديدة لمنع احتمال حدوث موجات تفشٍ واسعة النطاق. يؤكد الأطباء على أهمية التشخيص المبكر والحصول على الرعاية الطبية العاجلة لزيادة فرص النجاة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.