كتب: إسلام السقا
تحدث وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي عن التطورات الراهنة في لبنان خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند. تطرق الحديث إلى عدة مواضيع من بينها العلاقات الثنائية بين لبنان وكندا، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
تداعيات الاتفاق الإيراني-الأمريكي
ناقش الاتصال أيضًا تداعيات الاتفاق الإيراني-الأمريكي على الساحة اللبنانية. حيث أكدت الوزيرة الكندية أن بلادها تدعم لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرة إلى استمرار تقديم المساعدات اللازمة لمساندته في مواجهة التحديات الراهنة. تعتبر هذه المساعدة ضرورية لدعم الأمن والاستقرار في لبنان في ظل الوضع الإقليمي المضطرب.
الأولويات اللبنانية
من جهة أخرى، أكد رجي على أن لبنان يضع نصب عينيه تحقيق وقف لإطلاق النار كأولوية قصوى. رحب بأي اتفاق يعزز الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية التضامن الدولي في دعم لبنان على تخطي أزماته. يظل لبنان في حاجة إلى دعم مستمر من المجتمع الدولي لمواجهة الصعوبات التي يتعرض لها.
استقلالية المسار التفاوضي
أوضح رجي أن لبنان يسعى لتحقيق مصالحه الوطنية من خلال مسار تفاوضي مستقل عن التدخلات الخارجية، خاصةً عن المسارات الإيرانية والأمريكية. هذه الاستقلالية تهدف إلى التوصل إلى حل شامل يضمن سيادة البلاد واستقرارها على المدى الطويل. الحلول التي يسعى إليها لبنان تعتمد على الإرادة الوطنية وقدرة الفرقاء على الحوار والتفاهم.
دعم العلاقات اللبنانية الكندية
عبر اللقاء الهاتفي، تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية الكندية في مختلف المجالات. تعمل كندا على دعم لبنان في عدة قطاعات، مما يعكس التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. يتطلع لبنان إلى توسيع آفاق التعاون مع كندا لتحقيق التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.