رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

لقاء الرئيس عون مع Rubio قبيل محادثاته مع ترامب

لقاء الرئيس عون مع Rubio قبيل محادثاته مع ترامب

كتبت: إسراء الشامي

تحظى الجولة الرسمية للرئيس اللبناني، جوزيف عون، بترقب واسع النطاق، حيث بدأ سلسلة من الاجتماعات الرفيعة المستوى في واشنطن. هذا وقد التقى عون بوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في سياق البحث عن دعم أمريكي يهدف إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله، وتأمين انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان.

التأكيد على العمل المشترك

خلال اللقاء مع روبيو، أشار عون إلى ضرورة التعاون بين لبنان والولايات المتحدة لتنفيذ الاتفاق المدعوم من واشنطن الذي تم توقيعه بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو. يهدف هذا الاتفاق إلى بدء انسحاب أولي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، بحسب ما جاء في منشور على منصة “إكس” من رئاسة الجمهورية اللبنانية.

الجهود اللبنانية في استعادة السيادة

من جانبه، أشاد روبيو بجهود الحكومة اللبنانية “الجدّية” لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والانتقال نحو السلام. يعبر ذلك عن دعم الولايات المتحدة للجهود اللبنانية في هذا السياق.

الزيارة التاريخية إلى واشنطن

وصل عون، برفقة السيدة الأولى نايمة عون، إلى قاعدة أندروز المشتركة السبت، في بداية زيارته الرسمية. ومن المتوقع أن يلتقي عون بباراك أوباما يوم الثلاثاء، ليتضمن جدول أعماله محادثات مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي ومسؤولين آخرين في الإدارة.
ترتدي هذه الزيارة أهمية خاصة، حيث إنها الأولى لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ لقاء الرئيس ميشال سليمان مع الرئيس باراك أوباما في عام 2009. تأتي هذه الزيارة في وقت حاسم للبنان، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة في أجزاء من الجنوب بعد أشهر من الاشتباكات الأخيرة مع حزب الله، مما يزيد من تعقيد جهود الحكومة اللبنانية لاستعادة السيطرة على أراضيها.

التحديات السياسية والأمنية

حسب مصادر لبنانية، يعتزم عون تقديم اقتراح مكتوب لترامب يحدد كيفية تفكيك ترسانة حزب الله في إطار انسحاب إسرائيلي مكفول بموجب الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة. قبل مغادرته بيروت، أشار عون إلى أنه سيحث ترامب على “ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل” لتنفيذ الاتفاق.
يستهدف هذا الاتفاق نزع سلاح حزب الله في إطار انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ما يُعَدُّ خطوة نحو إقامة علاقات أكثر استقراراً بين الجانبين. في سياق متصل، تواجه الحكومة اللبنانية تحديات جسيمة، حيث يرفض حزب الله أي محادثات مباشرة مع إسرائيل، ويصر على احتفاظه بالسلاح.

الضغوط الإقليمية والدولية

تأتي زيارة عون هذه بعد جولة جديدة من المحادثات المدعومة أمريكياً بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في روما، حيث ناقش المفاوضون كيفية تطبيق إطار يونيو. وكانت هذه المفاوضات قد كشفت عن التحديات التي يواجهها عون، حيث يستمر الضغط من حزب الله الذي يعتبر أي محاولة للتفاوض خيانة وطنية.
عُرف عون بأنه قائد سابق للقوات المسلحة اللبنانية المدعومة من الولايات المتحدة، وقد تم انتخابه رئيساً العام الماضي بعد أكثر من عامين من الانعدام السياسي. لقد وعد في مراسم تنصيبه باستعادة ما أسماه “احتكار الدولة للأسلحة”، مشيراً إلى أن نزع سلاح حزب الله سيكون هدفاً رئيسياً خلال فترة رئاسته.
استمرت الجهود لنزع السلاح رغم التصعيد الأخير، حيث أطلق حزب الله هجمات دعمًا لإيران، مما أدى إلى تصعيد القتال في لبنان. قد تكون هذه التحركات مجرد بداية لتغييرات سياسية جذرية في لبنان، إذ يواجه عون انتقادات شرسة من حزب الله وداعميه، في حين أن موقفه من الحوار المباشر مع إسرائيل يمثل تحولاً بارزاً عن السياسة اللبنانية التقليدية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.