كتبت: سلمي السقا
يتجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذه الزيارة تحمل في طياتها أهمية كبيرة، إذ يُنتظر أن تتناول النقاشات أبرز قضايا الشرق الأوسط وسط مساعٍ إسرائيلية لتجديد التنسيق مع الإدارة الأمريكية بعد فترة من التوترات في العلاقات بين الجانبين.
الملف الإيراني في صدارة النقاشات
سيكون الملف الإيراني محورًا رئيسيًا خلال المباحثات بين نتنياهو وترامب. تشير التقارير الإسرائيلية إلى أن نتنياهو سيعرض تقديرات استخباراتية حول الأنشطة الإيرانية، في مسعى لإقناع الإدارة الأمريكية بتبني الموقف الإسرائيلي القاضي بضرورة زيادة الضغوط على طهران. يحرص نتنياهو على التأكيد على استمرار هذه الضغوط دون الانزلاق في صراع عسكري واسع.
علاقة نتنياهو بترامب
يسعى نتنياهو إلى إعادة تنشيط العلاقات الشخصية والسياسية مع الرئيس ترامب، خاصة بعد فترة من التوتر وضبابية المواقف بين الجانبين. يُعتبر تحسين هذه العلاقات ضروريًا في ظل الظروف المتغيرة في المنطقة، والتي تتطلب تنسيقًا وثيقًا بين الحليفتين.
قضايا متعلقة بالسعودية وملف النووي
في سياق حديثه عن العلاقات الإسرائيلية السعودية، يعتزم نتنياهو الدفع باتجاه ربط أي برنامج نووي مدني للمملكة العربية السعودية بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام. ويشدد على ضرورة رفض السماح بتخصيب اليورانيوم داخل السعودية، مما يهدف إلى تجنب فتح المجال امام سباق تسلح إقليمي قد يؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط.
موقف إسرائيل من تركيا وحركة حماس
يتوقع أن يطالب نتنياهو الإدارة الأمريكية بعدم المضي قدمًا في بيع مقاتلات “إف-35” إلى تركيا. كما سيتناول الضغوط على أنقرة لوقف استضافة قيادات حركة حماس. تأتي هذه المطالب في إطار جهود إسرائيل لاحتواء التهديدات الأمنية وتعزيز استقرار المنطقة.
الأوضاع في لبنان وسوريا
سيؤكد نتنياهو أهمية الحفاظ على الوجود العسكري الإسرائيلي في بعض المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا. بالإضافة إلى ذلك، سيشدد على ضرورة نزع سلاح حزب الله، الذي يُعتبر تهديدًا للأمن الإسرائيلي. يسعى نتنياهو إلى ضمان استقرار المنطقة عبر اتخاذ خطوات فعالة في هذا الإطار.
الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية
ستتناول المناقشات أيضًا تطورات الحرب في قطاع غزة، حيث تتمسك إسرائيل بتفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس كشرط أساسي قبل الشروع في أي خطوات تتعلق بإعادة إعمار القطاع. كما يُنتظر أن يثير ترامب ملف الضفة الغربية، خاصة في ظل تصاعد أعمال العنف، مع توقعات بأن يواجه نتنياهو انتقادات أمريكية بخصوص تعامل حكومته مع اعتداءات المستوطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.