كتبت: سلمي السقا
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الأربعاء، بأعضاء الجالية المصرية في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك ضمن زيارته إلى جمهورية النمسا الاتحادية. حضر اللقاء السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا، في خطوة تعكس الاهتمام الكبير من قبل الحكومة المصرية بجاليتها في الخارج.
دور الجالية المصرية في النمسا
أعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن اعتزازه بالدور الوطني الذي تضطلع به الجالية المصرية في النمسا، موضحًا أنها تسهم بشكل فعال في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والنمسا. وأشاد بما يقدمه أبناء الجالية من نموذج مشرف يعكس الصورة الإيجابية لمصر، كما يسهم في تقوية الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشعبين.
التواصل مع المواطنين المصريين بالخارج
وأكد وزير الخارجية على أهمية التواصل المنتظم مع أبناء الجاليات المصرية خارج الوطن. وأشار إلى أن هذا التواصل يمثل ركيزة أساسية في عمل الوزارة، حيث يهدف إلى التعرف على احتياجات المواطنين وتقديم أفضل الخدمات القنصلية لهم. وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بأهمية إيلاء المواطنين المصريين بالخارج أقصى درجات الرعاية والاهتمام.
تحسين الخدمات القنصلية
استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير منظومة العمل القنصلي، مشيرًا إلى التوسع في رقمنة الخدمات المقدمة. كما أكد أن هذه الجهود تهدف إلى تسهيل الإجراءات، مما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج. تناول الوزير أيضًا المبادرات التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتعزيز ارتباط الجاليات المصرية بوطنهم.
مؤتمر المصريين في الخارج
أكد الوزير عبد العاطي تطلعه لمشاركة أبناء الجالية المصرية في النمسا في النسخة السابعة من “مؤتمر المصريين في الخارج”، المقرر عقدها يومي 2 و3 أغسطس 2026. واعتبر أن هذا المؤتمر يمثل منصة حوار مؤسسية لتعزيز التواصل المباشر بين المصريين بالخارج ومؤسسات الدولة. كما أشار إلى أهمية عرض المبادرات والخدمات الموجهة لهم، والاستفادة من خبراتهم لدعم جهود التنمية الوطنية.
نقاش مثمر مع الجالية
في ختام اللقاء، دار نقاش مفتوح بين الوزير عبد العاطي وأعضاء الجالية المصرية في فيينا. وقد استمع الوزير إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن مختلف القضايا، مشددًا على حرص الوزارة على مواصلة تحسين آليات التواصل والاستجابة لاحتياجات وتطلعات الجالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.