رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

لوكورنو: الاستعداد للحرب لحماية السلام

لوكورنو: الاستعداد للحرب لحماية السلام

كتب: أحمد عبد السلام

أكد رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، على أهمية الاستعداد للحرب كوسيلة للدفاع عن السلام، وذلك بعد الموافقة النهائية من الجمعية الوطنية على التحديث الخاص بقانون التخطيط العسكري. هذه التصريحات تأتي في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتقلبة التي تشهدها المنطقة.

زيادة الميزانية الدفاعية الفرنسية

أكد لوكورنو، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» أن الحكومة ستخصص 36 مليار يورو إضافية بحلول عام 2030. الهدف من هذه الخطوة هو تسريع عملية إعادة تسليح فرنسا وتعزيز قدراتها الدفاعية. من المقرر أن تتضاعف ميزانية القوات المسلحة الفرنسية خلال الفترة من 2017 إلى 2027، وذلك في إطار الجهود المبذولة لرفع جاهزية الجيش ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

مشاريع استراتيجية جديدة

يتضمن القانون الجديد عدة مجالات استراتيجية مهمة، من بينها الذخائر والطائرات بدون طيار والحرب الإلكترونية والفضاء. هذه المجالات تعتبر أساسية لتزويد فرنسا بالوسائل الضرورية لمواجهة التهديدات التي قد تنشأ وحماية سيادتها.

ضرورة الدفاع السيادي

شدد لوكورنو على أن “لا توجد سيادة بدون دفاع موثوق”. تشير هذه العبارة إلى الرؤية الاستراتيجية للحكومة الفرنسية والتي تُظهر التزامها بتأمين البلاد من المخاطر الخارجية. وأعرب عن شكره لأعضاء البرلمان الذين دعموا القانون وصوتوا لصالحه، معتبرًا إياه نصًا أساسيًا لمستقبل البلاد.

التحديات الأمنية المعاصرة

تواجه فرنسا وعموم أوروبا العديد من التحديات الأمنية التي تقتضي استعدادًا متزايدًا في المجال الدفاعي. وبالنظر إلى الأوضاع السياسية الراهنة، يبدو أن الحكومة الفرنسية تسير في اتجاه تعزيز نظام الدفاع الوطني، مما يعكس رغبتها في تقوية موقف البلاد في الساحة الدولية.

الإطار الزمني للتنفيذ

من المقرر أن يتم تنفيذ بنود القانون الجديد على مراحل، مع التركيز على الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والتقنيات الدفاعية. ستكون السنوات القادمة محورًا لتحديث القدرات العسكرية، مما يعكس اهتمام الحكومة الفرنسية بوضع استراتيجيات طويلة الأمد لضمان الأمن الوطني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.