كتبت: سلمي السقا
أعربت ليلى فاروق، طليقة الفنان أمير عيد، عن استيائها الشديد من حادثة تصوير عزاء والدها، المهندس المعماري عمر الفاروق. جاء هذا التعليق بعد الجدل الذي أثاره أمير عيد مع بعض المصورين أثناء تأدية واجب العزاء.
احتدمت المشاعر في هذا الموقف الإنساني، حيث اعتبرت ليلى فاروق أن تصوير عزاء والدها، الذي توفاه الله مؤخرًا، يعد تصرفًا غير لائق. وأشارت إلى عدم احترام المصورين لحرمة الموقف، قائلة: “تصوير عزاء والدي بدون مراعاة لحرمة الموقف أو حتى ذكر اسمه بالشكل اللائق شيء في منتهى قلة الذوق”.
فقدان والدها وأثره عليها
تصف ليلى فاروق كان والدها شخصية بارزة في مجال الهندسة المعمارية في مصر، مضيفةً أن والديها كان له دور هام في العديد من المشاريع المعمارية. وفي سياق حديثها ذكرت بعض من إنجازاته، مثل توسعات مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، مما يعكس الأثر الكبير الذي تركه في حياته.
بيان ليلى حول سوء تصرف المصورين
وأبدت ليلى استغرابها من تصرفات المصورين، موضحةً: “طلبنا منهم أن يمشوا باحترام، لكنهم رفضوا”. كما أشارت إلى محاولة أخيها لدفعهم للرحيل بصوت أعلى، رغم رفض المصورين الاستجابة لهذا الطلب. حتى بعدما تدخلت الشرطة، استمر المصورون في التواجد، مما زاد من توتر الموقف.
الحاجة إلى الاحترام في المواقف الإنسانية
أكدت ليلى على أهمية احترام المشاعر الإنسانية في مثل هذه اللحظات المؤلمة. وتمنت أن يعي الجميع ضرورة ترك الكاميرات جانبًا في بعض المواقف، مطالبةً بأن يتمتع الجميع بالاحترام والمساحة اللازمة لوداع الأحباء في هدوء وكرامة.
لقد كان موقف ليلى فاروق يعكس الإحباط الذي يشعر به كثيرون عندما يتعامل الإعلام مع المواقف الإنسانية دون مراعاة لمشاعر الناس، خاصة في الأوقات الحساسة مثل العزاء.
تظل كلماتها صدى للتفكير في كيفية التصرف بحساسية أكبر خلال المواقف الصعبة، وإعادة النظر في أهمية الأخلاق في التعامل مع الآخرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.