رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

مؤتمر دولي في جامعة طنطا حول تقليل البصمة الكربونية

مؤتمر دولي في جامعة طنطا حول تقليل البصمة الكربونية

كتب: صهيب شمس

نظمت كلية الهندسة بجامعة طنطا مؤتمراً دولياً بعنوان “العمارة والعمران لبناء مصر الحديثة”، والذي تناول آليات تقليل البصمة الكربونية وتحقيق الاستدامة. وقد شهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والدكتور محمود ذكي، رئيس جامعة طنطا السابق ورئيس المؤتمر، بالإضافة إلى كبار الأكاديميين والباحثين والممثلين عن القطاع الصناعي.

أهمية البحث العلمي في تطوير مصر

أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، خلال كلمته أن الجامعة تضع البحث العلمي على رأس أولوياتها لدعم خطط التنمية للدولة. وأشار إلى أن المؤتمر يمثل منصة حيوية لتطوير حلول هندسية مبتكرة تسهم في بناء مصر الحديثة، وتعزز من جودة الحياة من خلال التخطيط العمراني الذكي. كما تقدم بالشكر لشركات الرعاية للمؤتمر لدعمها السخي الذي يخفف العبء المالي عن الجامعة.

حلول عملية تعزز التطبيق العملي للأبحاث

أوضح الأستاذ الدكتور محمود ذكي، رئيس المؤتمر، أن الهدف من المؤتمر هو سد الفجوة بين الأبحاث النظرية وواقع التطبيق العملي. جاء التركيز على دمج التقنيات الحديثة في قطاع البناء، في ظل النهضة العمرانية غير المسبوقة التي تشهدها البلاد. ويهدف هذا التوجه إلى تحسين الأداء الهندسي ومواكبة التطورات العالمية في مجال العمارة.

التكنولوجيا والتحول الرقمي

كما ناقش الدكتور أحمد نصر، عميد الكلية، أهمية تطوير منظومة البحث العلمي لتكون محركاً أساسياً للابتكار. وبرز دور الشراكات الاستراتيجية لتطبيق نتائج الأبحاث في المشروعات القومية الكبرى، مما يؤكد على أهمية التعاون بين academia والصناعة لتحقيق التنمية المستدامة.

التوصيات لتحسين الحياة الحضرية

خرج المؤتمر بعدد من التوصيات الختامية التي أكدت على أهمية تطبيق منهجية نمذجة معلومات البناء (BIM) واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات أساسية للوصول لمبانٍ صفرية الطاقة. وتطرقت التوصيات أيضاً إلى ضرورة الالتزام بمعايير العمارة الخضراء واستخدام مواد بناء مبتكرة وصديقة للبيئة.

دعم المدن الحديثة وحماية الهوية المعمارية

كما دعت التوصيات إلى دعم مدن الجيل الرابع وتكامل نظم النقل الذكي مع التخطيط الحضري، لضمان تحسين جودة الحياة. في الوقت نفسه، أكدت التوصيات على ضرورة الحفاظ على الهوية المعمارية والتراث الأصيل من خلال آليات التوثيق الرقمي والتشريعات العمرانية المحدثة، والتي تهدف إلى الحفاظ على الهوية البصرية للمدن المصرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.