رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

مؤتمر دولي لتعزيز الحوار المسيحي الإسلامي بالقاهرة

مؤتمر دولي لتعزيز الحوار المسيحي الإسلامي بالقاهرة

كتب: أحمد عبد السلام

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي لتعزيز الحوار المسيحي الإسلامي، والذي تنظمه شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية (NCCMR) في القاهرة. يحمل المؤتمر عنوان «مستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية: الآفاق والتحديات»، حيث يجتمع فيه ممثلون عن مؤسسات دينية مرموقة.

مشاركة فاعلة من المؤسسات الدينية

يشهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، بالإضافة إلى كنائس مصر المختلفة. كما يحضر المؤتمر نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف القارات، بما في ذلك آسيا وأفريقيا وأوروبا، لبحث سبل تطوير الحوار الديني وتعزيز السلام والتعايش السلمي بين الشعوب.

أهداف المؤتمر ومحتواه

ينظم المؤتمر تحت رعاية المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، وبالتعاون مع معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان ومركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي بين المؤسسات المتخصصة في الحوار الإسلامي المسيحي وبناء منصة دولية لتبادل الخبرات والرؤى.

محاور المناقشة البارزة

يتناول المؤتمر أربعة محاور رئيسية تشمل دراسة تاريخ العلاقات المسيحية الإسلامية، ودور الحوار في بناء السلام، وتحقيق التضامن بين أتباع الأديان المختلفة، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل العلاقات في العصر الرقمي. تشارك في هذه الجلسات العلمية مجموعة من المتخصصين من مصر ودول عربية وأفريقية وآسيوية وأوروبية.

الجلسة الافتتاحية وكلمات الشخصيات البارزة

تُفتتح الجلسة بكلمات من عدة شخصيات بارزة، بينهم الدكتور وجيه ميخائيل مدير شبكة (NCCMR)، والدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر. كما يتحدث المطران الدكتور سامي فوزي شحاتة، والأنبا أرميا، حتى تصل الكلمة إلى الدكتور محمد الجندي ممثلاً عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر.

التوصيات الختامية

تستمر أعمال المؤتمر ليوم ثانٍ، حيث تعقد جلسات إقليمية لمناقشة واقع ومستقبل العلاقات المسيحية الإسلامية في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. يختتم المؤتمر بإعلان أبرز التوصيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.

حضور دولي متميز

يشهد المؤتمر حضورًا دوليًا واسعًا يضم شخصيات دبلوماسية وأكاديمية ودينية من دول عدة مثل إندونيسيا، وسلطنة عُمان، وماليزيا، وإثيوبيا، والهند، وباكستان، وكينيا، وسنغافورة. هذا الحضور يعكس الاهتمام المتزايد على المستوى الدولي لتعزيز الحوار المسيحي الإسلامي ودعم قيم السلام والعيش المشترك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.