كتب: كريم همام
أنهت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية تعاملات الأسبوع على أداء سلبي شبه جماعي، حيث تراجعت 15 قطاعًا من أصل 16 قطاعًا مدرجًا. وقد واجه السوق ضغوطًا بيعية طالت غالبية الأسهم القيادية والمتوسطة، مما أدى إلى تسجيل خسائر كبيرة للعديد من القطاعات.
مكاسب قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية
نجح قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية في أن يكون استثناءً وسط هذا الأداء المتعثر، إذ سجل مؤشره ارتفاعًا بنسبة 1.1%. يُعتبر هذا الأداء الإيجابي بمثابة نقطة مضيئة في بحر من التراجعات، مما يبرز قوة هذا القطاع في ظل الأوضاع الراهنة.
تراجعات مؤشرات باقي القطاعات
في المقابل، كانت مواد البناء في مقدمة القطاعات المتراجعة، حيث هبط مؤشر هذا القطاع بنسبة 8.6%، ليحقق بذلك أكبر خسارة بين جميع القطاعات المدرجة بالبورصة المصرية. تعكس هذه التراجعات الضغط الكبير الذي يعاني منه السوق، مما يؤثر سلبًا على الأداء العام.
القطاعات الأكثر تضررًا
عانت قطاعات أخرى من تراجعات حادة، حيث جاء قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات في المرتبة الثانية بين القطاعات الأكثر تراجعًا، بخسارة قدرها 7.5% من قيمته. يعود ذلك إلى الضغوط البيعية التي طالت عددًا من الأسهم الكبرى العاملة في هذا المجال.
تأثيرات على قطاع السياحة والترفيه
كما شهد قطاع السياحة والترفيه أيضًا انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 6.0%. يُظهر هذا التراجع التأثير المباشر للأوضاع الراهنة على هذا القطاع الحيوي الذي يعتمد بشكل كبير على حركة السياحة والأنشطة الترفيهية.
قطاعات أخرى تتراجع بشكل ملحوظ
تلا قطاع السياحة، قطاع الموارد الأساسية، الذي تراجع بنسبة 5.4%. وتوزعت الخسائر على عدة قطاعات أخرى، مثل الرعاية الصحية والأدوية والتجارة والموزعين، حيث تراجعت بنسبة 5.3% لكل منهما. كما سجَّل قطاع خدمات النقل والشحن انخفاضًا بنسبة 5.2%، وتراجعت بقية القطاعات كالعقارات بنسبة 3.9%، والخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 3.4%.
القطاعات الأقل تراجعًا
تولى قطاع خدمات ومنتجات صناعية وسيارات الموقع كأقل القطاعات تراجعًا، إذ انخفض فقط بنسبة 0.9% مقارنة ببقية القطاعات الخاسرة. بينما شهدت قطاعات أخرى مثل الخدمات التعليمية وقطاع الطاقة والخدمات المساندة تراجعات طفيفة بين 2.5% و2.4%.
تستمر ضغوط السوق في التأثير على حركة المؤشرات، مما يبرز أهمية متابعة حركة القطاعات المختلفة وأداء الأسهم في ظل هذه الظروف الاقتصادية المعقدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.