رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

ماجدة الرومي تخلد ذكرى نزار قباني

ماجدة الرومي تخلد ذكرى نزار قباني

كتب: صهيب شمس

أحيت الفنانة ماجدة الرومي ذكرى رحيل الشاعر الكبير نزار قباني عبر حسابها الشخصي على منصة “إكس”. حيث قدمت تحية خاصة له عبر نشر صورة من حفلها الأخير، مرفقة بتعليق يحمل معاني عميقة. كتبت ماجدة: “‏28 عاماً مرّت على رحيلك عن عالمنا… ‏مكانتك محفورة في القلب، قصائدك لم تغب في الزحام”.

نزار قباني: شاعر الحب والسياسة

نزار قباني هو دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، وُلد في 21 مارس 1923. ينتمي لقبيلة دمشقية عريقة، ويعد جده أبو خليل القباني من رواد المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية، وبعد تخرجه عام 1945، بدأ مسيرته في السلك الدبلوماسي متنقلاً بين عدد من العواصم الدولية.

بداياته الأدبية

أصدر نزار قباني أول دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء”. ومنذ ذلك الحين، واصل كتابة الشعر والأدب، حيث تجاوز عدد دواوينه 35 ديوانًا، ومن أبرز هذه الأعمال “طفولة نهد” و”الرسم بالكلمات”. فضلًا عن ذلك، أسس دار نشر لأعماله في بيروت، والتي عرفت باسم “منشورات نزار قباني”.

دمشق وبيروت في شعره

احتل كل من دمشق وبيروت مكانة خاصة في أشعار نزار قباني. حيث تغنى بجمال هاتين المدينتين في العديد من قصائده، مثل “القصيدة الدمشقية” و”يا ست الدنيا يا بيروت”. كانت هذه الأعمال تمثل مزيجاً من الحنين والاعتزاز بالهوية الثقافية.

تأثير حرب 1967 على شعره

شهدت مسيرته الشعرية تحولًا جذريًا بعد حرب 1967، التي تُعرف بالنكسة. هذا الدمار أثر بشكل كبير على خطه الشعري، إذ تحول من “شاعر الحب والمرأة” إلى ناشط سياسي معبر عن هموم الأمة. قصيدته “هوامش على دفتر النكسة” لمست أوجاع الوطن العربي وخلقت صوتًا قويًا أثار ردود فعل عاصفة، حتى بلغت حد منع أشعاره في بعض وسائل الإعلام.

الحياة الدبلوماسية والنفي

تنقل نزار قباني بين العديد من عواصم العالم. بدأ مشواره في السفارة السورية في القاهرة، ثم انتقل إلى لندن لمدة عامين، تلا ذلك أنقرة والصين. في عام 1962، عُين سفيرًا لسوريا في مدريد، حيث استمر في هذا المنصب لمدة أربع سنوات. عقب استقالته عام 1966، قرر التفرغ تمامًا للشعر واستقر في بيروت، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته الأدبية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.