كتبت: فاطمة يونس
نصح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كل مسلم بضرورة التفاعل مع الأذان. فعند سماع الأذان، يُستحب أن يسأل المسلم الله الوسيلة للنبي الكريم. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا».
التعاطي مع الأذان
يُعتبر من أبواب الخير أن يقول المسلم مثلما يقول المؤذن عند سماع الأذان. فنجعل من الشيخ والدعاء وسيلة للتقرب إلى الله تعالى ولتسمو الروح بالأجر والثواب. من الأمور المهمة أيضًا أن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان.
دعاء الوسيلة
من أفضل السنن النبوية المرتبطة بسماع الأذان هو ترديد دعاء الوسيلة. يُفضل أن يُقال: “اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته”. تحفز هذه الكلمات الأمل والتقرب إلى الله وتمنح المسلم شعورًا بالسكينة.
ما بعد الأذان
بعد الانتهاء من الأذان، يُستحب أن يقول المسلم: “وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا”. هذه الكلمات تعبر عن الإيمان والولاء لله ورسوله.
أهمية الدعاء
كما يُنصح المسلم بالدعاء بما شاء بعد الأذان. فعن أنس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد”. لذا، يعتبر هذا الوقت فرصة ذهبية لرفع الدعاء إلى الله.
توجيهات أخرى
علق الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، على سؤال الطفل يوسف حول الدعاء بعد الأذان. وأوضح أنه يستحب أن نردد مع الأذان ألفاظه، وعند قول “حي على الصلاة” أن نضيف: “اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
بعد الانتهاء من الأذان، يمكن للمسلم أن يقول: “اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آتِ سيدنا محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة، وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد”. تساهم هذه الأدعية في تعزيز الروحانية وتقوية العلاقة مع الله.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.