كتب: أحمد عبد السلام
كرّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، 55 عنصراً من قوات الأمن والإنقاذ بقصر الإليزيه. جاء هذا التكريم بمنحهم وسام “جوقة الشرف” رفيع المستوى، تقديراً لشجاعتهم خلال هجمات 13 نوفمبر 2015 الدامية، وخصوصاً لدورهم الحاسم في إنهاء مجزرة مسرح “باتاكلان”.
تفاصيل التكريم والجهات المكرمة
شمل التكريم عناصر من فرقة البحث والتدخل (BRI) التابعة للشرطة، ووحدة (RAID)، وكذلك فرقة إطفاء باريس (BSPP). كما تم منح الوسام أيضاً لرئيسي جمعيتين تمثلان ضحايا الهجمات، وذلك في إطار إحياء الذكرى العاشرة للاعتداءات التي أسفرت عن مقتل 130 شخصاً وإصابة المئات.
حضور المراسم وأجواء التكريم
حضر مراسم التكريم حشدٌ من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين الذين أداروا الأزمة آنذاك. من بين الحضور كان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو والرئيس الأسبق فرانسوا هولاند، بالإضافة إلى وزراء الداخلية ورؤساء حكومات سابقين.
كلمة ماكرون: ذكريات الألم والشجاعة
في كلمة مؤثرة، أشار ماكرون إلى أن باريس تذكر وتحتفظ بذاكرة تلك الأحداث. وقال: “بعد عشر سنوات من أكثر الهجمات دموية في تاريخنا، فرنسا تتذكر … وللأحبة والأسر، تظل الأمة وفية”. وأعرب عن فخره بشجاعة قوات التدخل، مشدداً على أن كل خطوة كانت تحمل مخاطرة، وأن كل ثانية كانت تمثل قراراً حاسماً.
موقف فرنسا من الإرهاب
كما أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده لن تقدم أي تنازل أمام الإرهاب. وأوضح أن منح هذه الأوسمة يحمل دلالة الامتنان، ويعبر عن رسالة الوفاء للأجيال القادمة. وخاطب المكرمين قائلاً: “أنتم الذين تقدمتم عندما كان لا بد من التقدم، وصمدتم في الظلام لإعادة النور”.
أحداث 13 نوفمبر 2015
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي قد شن في 13 نوفمبر 2015 سلسلة هجمات متزامنة استهدفت ملعب “ستاد دو فرانس” في سان دوني بالإضافة إلى عدد من المطاعم والمقاهي في العاصمة الفرنسية. ومنذ ذلك الحين، تبقى مجزرة قاعة “باتاكلان” واحدة من أسوأ الأحداث الإرهابية التي شهدتها البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.