كتبت: بسنت الفرماوي
أفادت تقارير إعلامية بأن باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، يدرس إمكانية الاستقالة من منصبه. يأتي ذلك في حال عدم تمكن الاتحاد من الوصول إلى اتفاق مع مدرب جديد للمنتخب الوطني. ومن الجدير بالذكر أن مالديني لم يمض على توليه منصبه سوى 15 يوماً، مما يزيد من حالة التوتر وعدم اليقين حول مستقبل المنتخب الإيطالي.
خلافة كيليني المحتملة
وفقاً للتقارير، فإن جورجيو كيليني، مدافع المنتخب السابق، قد يكون من بين الأسماء المطروحة لخلافة مالديني في حال قرر الاستقالة. ويبدو أن عملية تعيين مدرب جديد تسودها الفوضى والارتباك، بعد محاولات مالديني للاتصال بزميله السابق أندريا بيرلو، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني لنادي دبي يونايتد الإماراتي، ولكن ترددت أنباء عن رفض الإسبانيين جوارديولا وأنشيلوتي تولي المهمة.
بيرلو وتجمد التعيين
رغم التقارير الإيجابية حول اقتراب بيرلو من تولي المنصب، كشفت مصادر أخرى عن مشكلات قانونية وسياسية تتعلق بموقفه كسفير عالمي لشركة مراهنات روسية. هذه الأمور أدت إلى تجميد قرار تعيينه، وأكد بيرلو أنه لم يعد مرشحاً لهذا المنصب. شهادة بيرلو أثارت إحباط مالديني وزادت التكهنات حول استقالته.
احتياج الاتحاد لشخص جديد
أكدت صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” أن جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي، بحاجة إلى شخص جديد يشغل منصب المدير الفني إذا ما قرر مالديني الرحيل. وبالتالي، فإن كيليني الذي يشغل حالياً منصب رئيس شؤون الأندية قد يصبح الخيار الأمثل في هذه الحالة.
اجتماع مجلس الإدارة وتوقعات التعين
من المتوقع أن تكون هناك مناقشات حاسمة خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في العاصمة روما، المقرر غداً الثلاثاء. فإذا اتخذ مالديني قرار الاستقالة بشكل مفاجئ، يمكن أن يقدم مالاجو عرضاً لكيليني لتولي المسؤولية. وفي حالة تولي كيليني المنصب، قد يلجأ إلى تعيين أنطونيو كونتي، مدربه السابق في يوفنتوس، كمدير فني جديد للمنتخب.
تظل أجواء عدم اليقين تحيط بمستقبل المنتخب الإيطالي، وتتابع جماهير النادي دور الأحداث عن كثب، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة في إطار القيادة الفنية للاتحاد الإيطالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.