كتبت: فاطمة يونس
يحتفل اليوم الخميس 9 أبريل، مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي، بعيد ميلاده الثمانين، حيث يُعتبر أحد أبرز الأسماء في تاريخ النادي. وُلد جوزيه في مدينة سانت أنطونيو عام 1946، وترك بصمة لا تنسى في عالم كرة القدم المصرية.
إنجازات جوزيه مع الأهلي
حقق مانويل جوزيه العديد من الإنجازات المذهلة مع النادي الأهلي. حيث حصل على 20 لقبًا، من بينها 6 ألقاب في بطولة الدوري العام ولقبين في كأس مصر. كما أضاف أربعة ألقاب في كأس السوبر المصري، وأربعة ألقاب من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
لم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، بل شارك أيضًا في بطولة كأس العالم للأندية ثلاث مرات. ففي مشاركته الأولى والثالثة، حصل على المركز السادس، بينما نال الميدالية البرونزية في الثانية.
لقب “ملك السداسيات”
عُرف جوزيه بلقب “ملك السداسيات”، حيث قاد الفريق للفوز على ستة فرق بنتائج كبيرة تحمل الرقم 6. ورغم هذه الانتصارات القوية، كانت هناك مطالبة من جوزيه نفسه لتحسين الأداء، حيث كان يشكو قائلاً: “لماذا 6 وليس 7؟”.
هذا الطموح يعكس العقلية التي زرعها في قلوب اللاعبين والجماهير على حد سواء، حيث أصبح الفوز ليس كافيًا بمفرده، بل كان هناك ضرورة لظهور الأهلي بشكل مميز يعكس قوته كأحد أعرق الأندية.
الألقاب التي أطلقها جماهير الأهلي
عُرف جوزيه بألقاب عديدة أطلقتها جماهير الأهلي تعبيرًا عن محبتها وتقديرها له. فقد لقبه البعض بالعبقري والمحظوظ، أما أشهر ألقابه فكان “وش السعد”. جاء هذا اللقب بعد عودته من تونس متوجًا بكأس رابطة الأندية الأفريقية، بعد اجتيازه عقبة الصفاقسي التونسي على أرضه وبين جماهيره.
إن جوزيه ليس مجرد مدرب، بل هو رمز من رموز كرة القدم المصرية، ولعب دورًا أساسيًا في تشكيل هوية الأهلي وصياغة تاريخ مشرف له. يظل اسمه راسخًا في قلوب عشاق الكرة المصرية، مما يبرز أهميته كأحد أعظم المدربين في تاريخ النادي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.