كتبت: فاطمة يونس
دافعت شركة مايكروسوفت (Microsoft) عن ميزة جديدة تم إضافتها لتطبيق “تيمز” (Teams)، والتي تهدف إلى تحديد ومشاركة الموقع الجغرافي. وقد أكدت الشركة أن هذه الأداة لا تشكل وسيلة لمراقبة الموظفين أو تتبع تحركاتهم بشكل قسري، بل تم تصميمها لتحسين كفاءة التنسيق بين فرق العمل الهجينة.
أهمية الميزة الجديدة
أوضحت مايكروسوفت أن هذه الميزة تم تطويرها خصيصاً لتسهيل تنظيم الجداول الزمنية والاجتماعات بين الموظفين الذين يعملون وفق نظام العمل المرن. تتيح الأداة لأعضاء الفريق معرفة ما إذا كانوا متواجدين في مقرات العمل، أو يعملون عن بُعد، مما يسهل اتخاذ القرارات اللوجستية.
آلية عمل الأداة
تشير الشركة إلى أن نظام Microsoft Teams المحدّث لا يقوم بتسجيل التحركات الجغرافية المستمرة، بل يقتصر على الحالة المكانية العامة التي يختار الموظف مشاركتها. هذه الميزة تعتمد بشكل كامل على مبدأ الاختيار الطوعي، حيث لا يتم تفعيل تتبع الموقع الجغرافي بشكل تلقائي.
تحكم الموظف في الخصوصية
يتعين على المستخدمين الدخول يدوياً إلى إعدادات حساباتهم لمنح الإذن للوصول إلى مستشعرات الموقع. كما يمكنهم إلغاء هذا الإذن في أي وقت. هذا الأمر يمنح الموظفين السلطة للتحكم في مشاركتهم لموقعهم الجغرافي.
تأمين المعلومات
تقوم معلومات الموقع الجغرافي المشتركة في “تيمز” بعملية تشفير متطورة تضمن المحافظة على سرّية البيانات. أيضًا، توفر الأداة خيارات تتيح للمستخدم تحديد أوقات معينة يُظهر فيها موقعه لزملائه.
ردود الفعل والانتقادات
جاءت تصريحات مايكروسوفت ردًا على المخاوف التي أثارتها بعض النقابات العمالية ومنظمات الدفاع عن الخصوصية الرقمية. حذرت هذه الجهات من أن هذه الأدوات قد تُستخدم للضغط على الموظفين أو لتقييم أدائهم بناءً على عدد ساعات تواجدهم داخل المكتب.
دعوات لوضع ضمانات قانونية
طالبت منظمات حقوقية بضرورة وضع ضمانات قانونية لمنع ربط حوافز الموظفين أو تقييمهم بالاعتماد على تفعيل ميزة مشاركة الموقع. توافقت التطلعات على أن توضيحات مايكروسوفت قد تُساهم في تبديد هذه المخاوف، مؤكدة أن الهدف الأساسي من تطوير هذه البرمجيات هو تعزيز التواصل بين الأفراد وليس الحد من حرياتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.