كتب: أحمد عبد السلام
أطلق طلاب قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام بنين جامعة الأزهر مبادرة جديدة تحت مسمى “أمان”. تهدف هذه المبادرة التوعوية إلى حماية الأطفال من المخاطر اليومية التي قد تواجههم، وذلك من خلال زيادة وعي الأهل بالأعراض والعلامات التي قد تشير إلى وجود خطر.
رفع الوعي الأسري
تسعى المبادرة إلى تقديم معلومات قيمة للأمهات والآباء حول كيفية التعرف على العلامات المبكرة التي قد تشير إلى تعرض الأطفال لمخاطر معينة. كما تُقدم طرقًا عملية للتعامل مع هذه التحديات قبل أن تتفاقم المشاكل.
تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الطفل
تركز المبادرة على تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الطفل، وتعمل على تعزيز المسؤولية المجتمعية لكسر الصمت الذي يحيط بتلك القضايا. يشمل ذلك تثقيف الأسر حول العلامات الخفية التي قد تظهر على الأطفال، مع تشجيع الحوار البنّاء داخل الأسر لخلق بيئة آمنة تعزز من قدرة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم.
إشراف أكاديمي
تتم المبادرة بإشراف أكاديمي من كل من الدكتور محمد حسني، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية، والدكتور محمد فؤاد، المشرف العام على مشروعات التخرج. ويساهم الدكتور أحمد عبده، عضو هيئة التدريس بالكلية، في الإشراف التنفيذي.
فريق العمل الطلابي
يتكون الفريق الطلابي الذي يقف وراء المبادرة من مجموعة متنوعة من الأسماء، تشمل سامح سلامة فرج، عبدالله أحمد إبراهيم، كريم جمال ناجي، محمد صبحي ربيع، محمد حسن محمد، محمد جمال الدين، فارس عبدالسلام الشبراوي، عبد الرحمن صفوت السيد، محمود عوض عبد المنعم، وحسام ربيع محمود. يؤكد هؤلاء الطلاب التزامهم بأن يكونوا “صوتًا” لكل طفل و”عينًا” لكل أسرة.
هدف المبادرة
يسعى القائمون على المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي كخطوة أولى لحماية الأطفال. يرون أن التوعية تمثل بداية الطريق نحو بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.
تستحق هذه المبادرة الاهتمام والدعم، حيث تلعب دورًا هامًا في حماية الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، وتضطلع بمسؤولية كبيرة في توعية الأسر بالأخطار المحيطة بأطفالهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.