العربية
تقارير

مبدأ المساواة في الميراث والهدايا للمسيحيين

مبدأ المساواة في الميراث والهدايا للمسيحيين

كتب: كريم همام

كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، عن ملامح بارزة في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين، مبرزًا ما يرتبط بقواعد الهدايا والميراث. وأكد أن هذا التشريع يستند إلى مبادئ المساواة التي تضمنها الدستور وتعاليم الإنجيل.

الهدايا وقواعد التعامل

خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق عبر تطبيق «زوم» في برنامج “نظرة” على قناة صدى البلد، أوضح الأنبا بولا أن الهدايا ذات الطابع الاستهلاكي لا تُلزم بردها. واستشهد بمثال معبر حول تبادل الهدايا اليومية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الممارسات تعكس علاقات المجتمع الإيجابية وحرية الأفراد في تقديم الهدايا دون أي التزامات لاحقة.

حقوق المخطوبة في حالة الوفاة

تناول الأنبا بولا أيضًا موضوع الشبكة، حيث أشار إلى أنه في حالة وفاة الخاطب، فإن الشبكة تظل من حق المخطوبة. بينما إذا توفيت المخطوبة، تعود الشبكة إلى المخطوب. هذا التوجه يعكس الاحترام لحقوق الأفراد ويعزز من مبدأ المساواة.

تحول جذري في الميراث

وفيما يتعلق بالميراث، أكد الأنبا بولا أن القانون الجديد يعكس مبدأ المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة. فقد أشار إلى أن النصوص الإنجيلية تدعم هذا التوجه منذ الخلق، حيث ورد أن المرأة جاءت «معينًا نظيرًا» للرجل، مما يعكس التكافؤ في القيمة والحقوق بين الجنسين.

تطبيق المساواة بين الأبناء

وأشار الأنبا بولا إلى أن المساواة في الميراث ستُطبق بين الأبناء دون تمييز. ستحصل البنت على نصيب مماثل لنصيب الولد، مما يمثل تحولًا مهمًا مقارنة بالماضي. في السابق، كان غياب الذكور يمهد الطريق لنقل الميراث إلى أفراد من العائلة الممتدة.

تحقيق العدالة الأسرية

أكد الأنبا بولا أن هذا التعديل يسهم في تحقيق العدالة داخل الأسرة. فهو يمنع انتقال التركة إلى خارج نطاق الأبناء، ويجعل من حقوق الجميع متساوية. هذا التطور في القوانين يعكس مصداقية التوجه نحو مساواة حقيقية، يضمن حقوق النساء ويحقق العدالة في توزيع الميراث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.