كتب: صهيب شمس
رحب مجلس الوزراء العماني بالتفاهم الذي تمّ بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وشدد المجلس على تقديره للجهود الإقليمية والدولية المبذولة في هذا السياق. وأبرز الدور البنّاء الذي لعبته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية باكستان الإسلامية في تجنيب المنطقة ما يهدد أمنها واستقرارها.
تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني
أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في الصباح الباكر من يوم الإثنين، بيانًا موجهًا إلى الشعب الإيراني يكشف فيه عن استكمال الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. جاء ذلك بعد أشهر من المفاوضات المكثفة التي جرت بين الجانبين. وأكد المجلس أن التفاهم تم التوصل إليه بعد جولات تفاوض “شاقة ومعقدة”، مشيراً إلى أن الاتفاق جاء بدعم مؤسسات الدولة ومساندة الشعب الإيراني.
توقف العمليات العسكرية
أعلن البيان أن جميع العمليات العسكرية ستتوقف بصورة فورية ودائمة اعتبارًا من الليلة ذاتها، بما يشمل مختلف الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية. كما تم الإشارة إلى إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران بشكل كامل وفوري. هذه الخطوة تعدّ مفصلية في اتجاه تهدئة الأوضاع في المنطقة.
توقيع المذكرة والمفاوضات القادمة
أوضح المجلس أن مراسم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم ستتم يوم الجمعة الموافق 19 يونيو. وسيتم استئناف المفاوضات لاحقاً للوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بعد تنفيذ الطرف الآخر للالتزامات الواردة في المذكرة. هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة نحو استقرار أكبر في المنطقة.
دور الوساطة الإقليمي
عبرت طهران عن تقديرها للدور الذي لعبته باكستان وقطر في دعم جهود الوساطة. كما أشادت بمساهمات السعودية وتركيا في تهيئة الظروف التي أفضت إلى هذا التفاهم. إن التعاون الإقليمي يعتبر أمرًا حيويًا لتحقيق السلام المستدام.
الإعلان الرسمي للأطراف المعنية
في البيان ذاته، أعلن التليفزيون الإيراني رسميًا عن التوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن وافقت على إنهاء الحرب. وفي وقت متزامن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحًا فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون رسوم مرور والرفع الفوري للحصار البحري. وكتب ترامب بعد ذلك عبر منصة “تروث سوشيال”: “تم إبرام الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية… تهانينا للجميع”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.