رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

مجلس حكماء المسلمين يدين التفجير الإرهابي في دمشق

مجلس حكماء المسلمين يدين التفجير الإرهابي في دمشق

كتب: أحمد عبد السلام

أدان مجلس حكماء المسلمين، تحت رئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

رفض الأعمال الإرهابية

أكد المجلس في بيانه على موقفه الرافض بشدة لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة. وأوضح أن هذه الأعمال تتعارض تمامًا مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماوية. كما اعتبر المجلس أن التفجيرات تعكس هجمة على القيم الإنسانية والأخلاقية، محذرًا من عواقبها الوخيمة على المجتمعات.

التنديد بالعنف

جدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده على موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب، والتي تهدف إلى ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في المجتمعات. وأوضح أن مثل هذه الأعمال تُهدد حياة المدنيين وتضعف الروابط الاجتماعية، مما يُسهم في انعدام الثقة بين المواطنين.

تعازي المجلس لأسر الضحايا

كما أعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية في هذه الظروف الصعبة. وأكد المجلس على تضامنه الكامل مع المواطنين السوريين، مُتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، داعيًا المولى عز وجل أن يمنَّ عليهم بالسلامة.

دعوة إلى السلام والاستقرار

دعا مجلس حكماء المسلمين إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وأكد على أهمية التعاون بين الدول للتصدي لجذور العنف والإرهاب، وتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان من أجل بناء عالم يسوده السلام والأمان.

الختام بكلمات التأمل

إن الأحداث المؤسفة مثل التفجير الذي وقع في دمشق تذكير دائم بضرورة العمل الجماعي لمواجهة التهديدات الإرهابية. ومدى أهمية تعزيز التفاهم والتسامح بين الشعوب لمواجهة التطرف بكافة أشكاله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.