كتب: إسلام السقا
قام محمد الزملوط، محافظ مطروح، بجولة تفقدية للأعمال الجارية في مشروع تكريك وحفر اللسان الرملي بين شاطئ الغرام ومنطقة البوسيت. يهدف هذا المشروع إلى تيسير حركة اليخوت بين الميناء الشرقي والميناء الغربي، وبالتالي تعزيز النشاط السياحي في المنطقة.
معدلات تنفيذ المشروع
أظهر المحافظ اهتمامًا كبيرًا بمعدلات تنفيذ الأعمال، حيث أكد على سرعة الإنجاز والقرب من الانتهاء من المشروع. يعتبر هذا المشروع ذو أهمية كبيرة، حيث يساهم في زيادة عمق الممر الملاحي، مما يتيح مرور اليخوت البحرية ويعزز حركة الملاحة.
تأثير المشروع على السياحة
تتزايد الحركة السياحية في موسم الصيف، لذا فإن تحسين الممر الملاحي سيكون له تأثير إيجابي على القطاع السياحي. وقد أبدى أصحاب اليخوت تقديرهم لجهود المحافظة والجهات المعنية في تنفيذ المشروع بسرعة، مشيرين إلى أن هذه الأعمال تدعم السياحة البحرية وتحسّن الخدمات المقدمة لمرتادي المنطقة.
اقتراحات لتنشيط سياحة الغوص
خلال الجولة، رحب محافظ مطروح بمقترح تنظيم وتنشيط سياحة الغوص في المحافظة. وأكد على ضرورة دراسة هذا الاقتراح والتنسيق مع الجهات المعنية بوزارة السياحة والآثار والاتحاد المصري للغوص والإنقاذ. يسعى هذا المقترح إلى تنويع الأنشطة السياحية واستغلال المقومات الطبيعية الفريدة التي تتميز بها شواطئ المحافظة.
الوفد المرافق للمحافظ
رافق محافظ مطروح خلال جولته كل من اللواء رمضان، مساعد المحافظ للمشروعات، والعميد إيهاب نافع، مساعد المحافظ، والمهندس حسين السنيني، السكرتير العام المساعد، بالإضافة إلى اللواء محمد رجب، رئيس مدينة مرسى مطروح.
تُظهر هذه الزيارة حرص القيادة المحلية على تعزيز التنمية السياحية في مطروح وضمان توفير خدمات ممتازة للسياح وتوفير بيئة مناسبة لتطوير العديد من الأنشطة البحرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.