كتبت: فاطمة يونس
في مثل هذا اليوم، 19 يونيو 2018، سجل محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي وقائد هجوم منتخب مصر، اسمه بحروف من ذهب في سجلات كأس العالم. جاء ذلك بعد أن أحرز هدف الفراعنة الوحيد في المباراة التي جمعتهم بالمنتخب الروسي، والتي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-1.
عودة الفراعنة إلى المونديال بعد غياب طويل
تأتي مباراة روسيا 2018 كحدث بارز في تاريخ كرة القدم المصرية، حيث كانت هذه النسخة تُمثل الظهور الأول لمنتخب مصر في كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا. كان آخر مشاركة للفراعنة في المونديال خلال نسخة إيطاليا عام 1990.
هدف يحمل قيمة تاريخية
هدف محمد صلاح في شباك روسيا لم يكن مجرد نقطة في مباراة، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة. فقد عادل صلاح بذلك رقم مجدي عبد الغني كأحد هدافي مصر في البطولة، حيث كان هدف الأخير من ركلة جزاء أمام هولندا في مونديال 1990 هو الوحيد للمنتخب المصري طوال تلك الفترة الطويلة. ونجم صلاح لم يكن وحده في الساحة، بل كانت هناك آمال عريضة على عاتقه لتمثيل مصر مرة أخرى في المحفل العالمي.
الملعب وأجواء المباراة
المباراة التي أقيمت على ملعب سانت بطرسبورغ شهدت مشاركة ثمانية لاعبين من منتخب مصر ضمن تشكيلة ضمت كل من محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه أحمد فتحي، أحمد حجازي، علي جبر، ومحمد عبد الشافي. كما شهد خط الوسط وجود طارق حامد ومحمد النني، إضافةً إلى تريزيجيه وعبد الله السعيد. بينما قاد الهجوم الثنائي محمد صلاح ومروان محسن.
الخسارة وآثارها على الفراعنة
على الرغم من الهدف الذي سجله صلاح، لم يتمكن المنتخب المصري من تجنب الهزيمة. فقد استغل المنتخب الروسي عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز. وظهر أحمد فتحي بشكل غير سعيد عندما سجل هدفًا عكسيًا منح الروس أفضلية مبكرة في اللقاء.
لحظة تاريخية في تاريخ كرة القدم المصرية
بغض النظر عن نتيجة المباراة، يبقى هدف محمد صلاح أمام روسيا من اللحظات البارزة في تاريخ مشاركات منتخب مصر بكأس العالم. إذ أنه أنهى احتكار مجدي عبد الغني الذي استمر لسنوات طويلة، وأعاد اسم الفراعنة إلى قائمة المسجلين في هذه البطولة العالمية بعد سنوات من الترقب والانتظار. فالهدف لا يعد فقط إنجازًا فرديًا، بل يمثل نقطة انطلاق جديدة لكرة القدم المصرية في الساحات الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.