رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مخاطر الإجهاد الحراري وضربة الشمس وكيفية الوقاية

مخاطر الإجهاد الحراري وضربة الشمس وكيفية الوقاية

كتبت: سلمي السقا

في ظل استمرار موجات الطقس شديد الحرارة، تزداد المخاطر الصحية المترتبة على التعرض لأشعة الشمس، خصوصًا خلال ساعات الذروة. حيث أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، على أهمية الانتباه للعلامات التحذيرية التي قد تشير إلى الإجهاد الحراري.

الإجهاد الحراري: مرحلة خطيرة

يشكل الإجهاد الحراري المرحلة السابقة للإصابة بضربة الشمس، وهو ما قد يتسبب في فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة إذا لم يتم التعامل مع الحالة بسرعة. يتمثل الإجهاد الحراري في فقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائل والأملاح نتيجة التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة، خاصة أثناء القيام بمجهود بدني.

علامات تحذيرية

تشمل الأعراض التي تدل على الإجهاد الحراري عدة علامات تحذيرية تتطلب التوقف عن النشاط والحصول على المساعدة. من بين هذه الأعراض:
– الدوخة والشعور بعدم الاتزان.
– التعرق الشديد.
– الإرهاق والإجهاد العام.
– ضعف القدرة على الحركة.
– ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.

تفاصيل ضربة الشمس

تحدث ضربة الشمس عندما ترتفع حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، مما يؤدي إلى عدم قدرة المخ على تنظيم درجة حرارة الجسم. في هذه المرحلة، قد تظهر أعراض أكثر خطورة تشمل:
– توقف التعرق.
– جفاف وسخونة الجلد.
– هبوط في الدورة الدموية.
– اضطراب الوعي.
– فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة.

التصرف السريع هو المفتاح

عند الاشتباه في الإصابة بضربة الشمس، يتعين التصرف بسرعة. ينبغي نقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل، وتبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الكمادات. كما يجب الاتصال بالإسعاف على الفور لنقل المصاب إلى أقرب مستشفى للحصول على السوائل الوريدية والعلاج المناسب. من المهم عدم إعطاء أي سوائل عن طريق الفم للمصاب إذا كان فاقدًا للوعي.

إجراءات وقائية

للتقليل من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية المهمة، مثل:
– شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم.
– تجنب التعرض المباشر للشمس، خاصة بين الساعة 12 ظهرًا و4 عصرًا.
– ارتداء الملابس القطنية الفاتحة والواسعة.
– استخدام القبعات أو المظلات عند الخروج.
– تجنب المجهود البدني الشاق في أوقات الذروة.
– توفير العناية لكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، حيث إنهم الأكثر عرضة للمضاعفات.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

تشير الدراسات إلى أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة، من بينها:
– كبار السن.
– الأطفال.
– مرضى القلب.
– مرضى الضغط.
– مرضى السكري.
– العمال في الأماكن المفتوحة.
– الرياضيون أثناء ممارسة التمارين الرياضية في الظروف الحارة.
يؤكد الدكتور أمجد الحداد على أن الوقاية هي الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب مضاعفات موجات الحر. من الضروري التعرف المبكر على أعراض الإجهاد الحراري والتعامل معها بسرعة للحيلولة دون تفاقم الحالة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```