رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مخاطر تناول الحلوى المصنعة من مواد مجهولة المصدر

مخاطر تناول الحلوى المصنعة من مواد مجهولة المصدر

كتبت: إسراء الشامي

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية والتجميل، من المخاطر الكبيرة المرتبطة باستخدام مواد كيميائية غير معروفة المصدر في تصنيع حلوى الأطفال. وأشار إلى أن الخطر الرئيسي لا يتعلق باسم المادة المستخدمة، بل بمصدرها ونوعيتها وطرق تصنيعها.

أنواع بودرة التلك وتأثيراتها

أوضح الدكتور فهمي أن مادة بودرة التلك تتواجد في نوعين، الأول نقي ويتم تنقيته بدقة ويستخدم في بعض الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل تحت رقابة صارمة. أما النوع الثاني، فيحتوي على شوائب وملوثات قد تتضمن مواد محظورة دوليًا، وهذا يمثل خطرًا كبيرًا إذا تم استخدامه في تصنيع الأغذية.

الأضرار الصحية الناتجة عن تناول هذه المنتجات

لفت استشاري التغذية إلى أن تناول منتجات تحتوي على هذه المواد يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية تؤثر على الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي. وقد تشمل الأعراض الأولية القيء، المغص، والصداع، وهي علامات تستدعي المتابعة الطبية الفورية.

الإجراءات الواجب اتخاذها عند ظهور الأعراض

ونبه الدكتور فهمي إلى ضرورة التوجه إلى المستشفى في حال تكرار القيء أو اشتداد آلام البطن، أو في حالة ظهور تشنجات أو صعوبة في التنفس. كما حذر أولياء الأمور من محاولة علاج الأطفال في المنزل أو إعطائهم أدوية دون استشارة طبية مناسبة.

تداعيات التحفيز على التقيؤ

أكد أن محاولة تحفيز الطفل على التقيؤ قد تزيد من خطورة الحالة، إذ يمكن أن تتسرب بعض المواد الضارة إلى الجهاز التنفسي، مما يعرض الطفل لمشكلات صحية أكبر.

التعرض المتكرر لمواد غير صحية

أشار إلى أن التعرض المتكرر لمثل هذه المواد الكيميائية قد يؤدي على المدى الطويل إلى اضطرابات في النمو، وضعف التركيز، بالإضافة إلى مشكلات متعددة في الجهاز الهضمي. كما يمكن أن تتأثر وظائف الكبد وأعضاء أخرى في الجسم.

نصائح للأسر بخصوص الحلوى المصنعة

نصح الدكتور فهمي أولياء الأمور بالاحتفاظ بعبوة المنتج أو الكمية المتبقية من الحلوى عند الذهاب إلى المستشفى، مما يساعد الأطباء في تحديد طبيعة المادة المسببة للتسمم وسرعة التعامل معها.
وأختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المظهر الخارجي أو التصميم الجذاب لعبوة الحلوى لا يُعتبر دليلاً على جودتها أو سلامتها، داعياً الأسر إلى شراء المنتجات الغذائية من مصادر موثوقة فقط. حيث إن الأثر الصحي للمواد الضارة قد يمتد لسنوات طويلة، حتى وإن اختفت أعراض التسمم الأولية سريعًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.