كتب: إسلام السقا
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى اتخاذ استراتيجية حاسمة لتفكيك ظاهرة التطاول على الدين، خاصة عبر المنصات الإعلامية. تركز هذه الاستراتيجية على ثلاثة أبعاد رئيسية تحذر من التسيب الفكري وتأثيراته السلبية على الأمن المجتمعي.
تحذيرات للداعين إلى التطاول
خلال تصريحات تلفزيونية، وجه الدكتور مختار جمعة تحذيرًا شديد اللهجة للذين يجرؤون على التطاول على ثوابت الدين، مؤكدًا أن أفعالهم تجعله في محادة صريحة مع الله ورسوله. أشار إلى أن حلم الله وإمهاله لهؤلاء هو استدراج، كما ورد في القرآن، مشددًا على أن العذاب من الله سيكون شديدًا.
التطرف كاستجابة للتسيب
أكد جمعة أن الموتورين فكريًا يمثلون الوقود الحقيقي للتطرف. فالتسيب والطعن في الدين يمثلان أرضية خصبة لإنتاج التطرف، مشددًا على أن الشعب المصري متدين بطبعه ولا يقبل المساس بمقدساته. وذكر أن الاستفزازات الفكرية قد تدفع بعض الشباب نحو التشدد كنوع من رد الفعل لحماية دينهم.
دعوة لمواجهة التمييع بنفس القوة
شدد الدكتور جمعة على أنه لن يتم القضاء على التطرف إلا بتقويض التسيب من جذوره. ودعا إلى مواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة والحماس المستخدم لمواجهة خطاب التشدد، مؤكدًا أن كلا الخطابين وجهان لعملة واحدة.
دور الإعلام في نشر الأفكار الهدامة
لفت جمعة إلى أن كل من يستضيف أشخاصاً معروفين بنشر أفكار هدامة يتعرض للإثم. وأكد على أن نشر المحتوى الذي يطعن في الدين أو يمكّن له هو مساهمة مباشرة في نشر الشر. استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع”.
حفظ الدين وإرادة الله
اختتم جمعة بالقول إن من يحاولون النيل من الدين يهلكون في النهاية، فالدين محفوظ بإرادة الله، الذي لا يقف أمام إرادته شيء. وأكد أن محاولات المساس بالعقيدة تنتهي دائمًا بالزوال، في حين يبقى الحق راسخًا بنص الآية القرآنية: “بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.