كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن مركز علاج التسمم وأبحاث السموم بمستشفيات بنها الجامعية، عن إحصائية شهرية تتعلق بحالات التسمم التي استقبلها المركز خلال يونيو 2026. تأتي هذه الإحصائية في إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي يلعبه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب في جامعة بنها، بما يعزز الوعي الصحي والوقاية من مخاطر التسمم.
إجمالي الحالات الطبية
كشف المركز عن إجمالي الحالات التي استقبلها في يونيو الماضي، حيث بلغت 375 حالة. وكانت الحالات الأكثر شيوعًا هي حالات التسمم الدوائي، حيث سجلت 237 حالة. تمثل هذه النسبة الجزء الأكبر من الحالات المسجلة، مما يعكس تزايد المشكلات المتعلقة بالتسمم من الأدوية.
الفئات العمرية الأكثر تأثراً
أظهرت الإحصاءات أن الفئة العمرية من 18 إلى 25 عامًا كانت الأكثر تأثرًا، حيث بلغ عدد الحالات 94 حالة في هذه الفئة. هذا يشير إلى ضرورة اتخاذ تدابير وقائية، خاصة بين الشباب، الذين قد يعانون من ضغوط نفسية خلال فترات الامتحانات.
أنواع التسمم المختلفة
بالإضافة إلى التسمم الدوائي، تم تسجيل حالات متنوعة أخرى. فقد تم الإبلاغ عن 42 حالة تتعلق بالتسمم بالمبيدات الحشرية، و41 حالة التسمم بالمواد الكيميائية، بما في ذلك 22 حالة لأطفال ذكور. كما تم تسجيل 15 حالة تتعلق بالمواد المخدرة و14 حالة مرتبطة بالتعرض للغازات السامة.
حالات التسمم المهددة للحياة
أظهرت الإحصائية كذلك تسجيل 11 حالة تتعلق بالتسمم بمشتقات البترول، و12 حالة للتسمم بأقراص الغلة التي تعتبر من المواد شديدة السمية. وللأسف، أسفرت هذه المواد عن 4 حالات وفاة، مما يعكس خطورة هذه السموم. كما تم تسجيل 3 حالات للتسمم الغذائي، جميعها بين الأطفال.
توصيات لتقليل المخاطر
بالتزامن مع امتحانات الثانوية العامة، طرح القطاع نصائح لأولياء الأمور لمواجهة هذه التحديات. حيث ناشد مركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بضرورة تقديم الدعم النفسي للطلاب، مشددًا على أن المحبة والثقة لا تتعلقان بالنتائج الأكاديمية.
نصائح لأولياء الأمور
تتضمن التوصيات الهامة التي قدمها المركز ضرورة تجنب اللوم والمقارنات بين الأبناء. يُنصح أيضًا بتوفير بيئة منزلية آمنة من خلال التخلص الآمن من المواد الخطرة وحفظ الأدوية والمواد الكيميائية في خزائن مغلقة بعيدة عن متناول الأطفال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.