رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

مرونة واشنطن تجاه إيران وتأثير القمة مع الصين

مرونة واشنطن تجاه إيران وتأثير القمة مع الصين

كتبت: فاطمة يونس

علق يعقوب الداه، الباحث السياسي، على التطورات الأخيرة في الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فقد أعرب ترامب عن استعداده لتجميد البرنامج النووي الإيراني لمدة تصل إلى 20 عامًا، وهي خطوة تحمل دلالات متجددة في سياق العلاقات الدولية.

عدم وضوح المواقف الحالية

ورأى يعقوب أن هذه التصريحات لا تعكس أي تقدم حقيقي على الأرض، إذ قال: «الحديث حتى الآن يظل غير واضح وغير محدد في مسار التفاوض، سواء من جانب ترامب، أو من جانب إيران». ويبقى السؤال حول إمكانية الوصول إلى حلول ملموسة معلقًا، مما يعكس حالة عدم الاستقرار في سير المحادثات حول النووي الإيراني.

اختبار النوايا والمفاوضات الإيرانية

خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي عهدي على شاشة «القاهرة الإخبارية»، جدد يعقوب التأكيد على أن المرحلة الحالية تعتبر اختبارًا لنوايا الأطراف المعنية، وتشير إلى الحاجة لتحديد مسار المفاوضات النووية. وأضاف: «حتى مفاوضات فيينا الثالثة لم تصل إلى أي جدول زمني واضح لدخول التفاصيل الجوهرية».

تصريحات إعلامية أو اتفاق ملموس؟

أوضح يعقوب أن التصريحات لا تزال أقرب إلى دعاية إعلامية أكثر منها تعبيرًا عن اتفاق حقيقي. ويبدو أن الإعلانات الرسمية لا تحقق الأهداف المنشودة، مما يثير الشكوك حول الإنجازات المتوقعة من المفاوضات.

لقاء ترامب مع الرئيس الصيني

وكشف يعقوب عن تأثير القمة الأخيرة التي عقدت بين الولايات المتحدة والصين، معتبرًا أن مخرجاتها قد تساهم في تغيير الموقف الأمريكي تجاه إيران. حيث ذكر أن بعض المراقبين يرون أن المرونة التي أبدتها واشنطن قد تكون نتيجة مباشرة لهذا اللقاء، في الوقت الذي أبرز فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ موقف بلاده الداعم لعدم امتلاك إيران برنامجًا نوويًا.

الآفاق المستقبلية

تشير التحليلات إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد معالم الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران. يتوجب على الأطراف المعنية العمل بجهد أكبر للوصول إلى نتائج ملموسة من محادثات فيينا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.