كتبت: فاطمة يونس
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشفافية والرقابة المالية، قامت النيابة العامة بتوقيع بروتوكول تعاون مع وزارة المالية، ممثلة في «جهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها» و«الهيئة العامة للخدمات الحكومية»، بالإضافة إلى التعاون مع بنك «مصر» وبنك «الأهلي». يهدف البروتوكول إلى تسريع إجراءات بيع المركبات المصادرة من خلال مزادات علنية، مما يسهم في زيادة العوائد للدولة.
تعظيم العوائد وحوكمة الإجراءات
أوضح د. محمد سليمان قورة، المدير التنفيذي لجهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها، أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين الاستفادة من الأصول غير المستغلة وضمان حوكمة إجراءات البيع. عمل البروتوكول يركز على اتخاذ خطوات رقابية مشددة، مما يسهم في حماية المال العام وضمان الشفافية في عملية البيع. ومن المهم أيضًا منع تكدس المركبات في ساحات التحفظ، مما يتيح للدولة إعادة توزيع تلك الأصول بشكل فعّال.
خطة لإخلاء ساحات السيارات
أشار قورة إلى أن الإجراء يتضمن إخلاء ساحات المركبات في كافة المحافظات، حيث سيتم إعادة الأراضي الخاصة بها إلى وزارتي التنمية المحلية والإسكان للاستفادة منها. من المقرر أن تنطلق أولى المزادات العلنية بحلول يوليو المقبل، مما يخلق فرصة جديدة لاستثمار هذه الأصول المهدرة.
استراتيجية البيع بالمزادات العلنية
محمد عادل، رئيس الهيئة العامة للخدمات الحكومية، أكد أن المزادات العلنية ستكون هي الوسيلة الرئيسية لطرح المركبات، مشيرًا إلى أن الهدف هو زيادة عدد السيارات والدراجات النارية المعروضة. ستتيح الهيئة للمواطنين شراء كراسات الشروط وسداد مستحقات المزادات عبر فروع بنوك «مصر» و«الأهلي»، مما يسهم في تسهيل الإجراءات.
لجان متخصصة لضمان سرعة التسليم
لضمان سرعة تسليم المركبات للمشترين، سيتم تشكيل لجان متخصصة في هذا المجال. يهدف تشكيل هذه اللجان إلى تسريع عمليات التسليم للمواطنين فور سدادهم لكامل القيمة المطلوبة. مع هذه الخطوات، تمثل هذه التوجهات نقلة نوعية في إدارة الأصول الحكومية، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وزيادة العوائد المالية.
من خلال هذا التعاون ونظام المزادات الجديد، تتجه الجهات المعنية نحو تحقيق فوائد مزدوجة؛ مما يعزز من خزينة الدولة ويحقق مصلحة المواطنين من خلال التخلص من الأعباء المترتبة على تكدس المركبات في ساحات التحفظ، مما يضمن الاستفادة الأمثل من كل تلك الأصول.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.