كتب: أحمد عبد السلام
أكد الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة أن الثقة والمصداقية تشكلان الركيزة الأساسية لمستقبل الصحافة في العصر الحديث. جاء ذلك خلال كلمته في ندوة “الإعلام في الجمهورية الجديدة”، حيث شدد على ضرورة تطوير الأداء الإعلامي ليتماشى مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي.
تحولات المشهد الإعلامي
أوضح عبدالمحسن سلامة أن الحديث عن مستقبل الصحافة لم يعد محصورًا في فكرة واحدة أو خطة محددة. فالتحولات الحالية تفرض تبني رؤى شمولية ومرنة، تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات المستمرة في قطاع الإعلام. لقد أصبحت الصحافة تشهد انتقالًا من التركيز على القارئ التقليدي إلى الاعتناء بالـ”متلقي” بمعناه الأوسع.
تلبية احتياجات الجمهور
يشمل هذا التحول إلى جانب التطوير الناتج عن ظهور مختلف المنصات الإعلامية والرقمية، أهمية تطوير أساليب تقديم المحتوى. يتعين على وسائل الإعلام تلبية احتياجات الجمهور المتنوعة، وتقديم محتوى يتناسب مع تفضيلاتهم وتوجهاتهم الحديثة.
جوهر العمل الصحفي
وفي سياق كلامه، أشار سلامة إلى أن الثقة هي جوهر العمل الصحفي، بينما تمثل المصداقية الأساس الذي يجب أن تبنى عليه جميع وسائل الإعلام، سواء كانت صحفًا مطبوعة أو مواقع إلكترونية. وهذا يتطلب الالتزام بالمعايير المهنية والضوابط الصحفية لضمان تقديم أخبار دقيقة ومتكاملة، تحظى بثقة الجمهور.
تطوير الشكل والمضمون
كما شدد عبدالمحسن سلامة على ضرورة تطوير الشكل والمضمون معًا. فقد أكد أن الإعلام لا يمكن أن يبقى بمعزل عن التطورات التي طرأت على مختلف الفنون ووسائل الاتصال. العصري والتحديث يتطلبان من الإعلاميين مراجعة أدواتهم واستراتيجياتهم بما يتماشى مع متطلبات العصر.
معالجة الأخبار بشكل مهني
تناول سلامة أيضًا قضية معالجة الأخبار في الصحف والمواقع الإلكترونية، حيث أشار إلى أن بعض المعالجات الصحفية لم ترتقِ إلى المستوى المهني المطلوب. وأوضح أن التغطية الصحفية السليمة تستوجب النزول إلى الميدان والاعتماد على المصادر المباشرة. كما يجب الاستماع إلى جميع الأطراف لضمان نقل الحقيقة كاملة وتقديم محتوى مهني يحترم عقل المتلقي ويعزز ثقته في وسائل الإعلام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.