رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

مستقبل روسيا في تكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام

مستقبل روسيا في تكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام

كتب: صهيب شمس

تشهد صناعة الفضاء العالمية حراكًا ملحوظًا في مجال تكنولوجيا الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام. إذ تسعى العديد من الدول لتطوير أنظمة صاروخية مشابهة لتلك التي أطلقتها شركة سبيس إكس. في هذا السياق، تبرز تساؤلات حول مستقبل روسيا في هذا المجال، خصوصاً مع إعلانها عن خطط لتطوير صاروخ جديد.

أخبار من الفضاء الروسي

قبل نحو ست سنوات، أعلنت شركة “روسكوسموس” الروسية عن خطة لتطوير صاروخ قابل لإعادة الاستخدام يحمل اسم “أمور-إل إن جي”. تم تصميم هذا الصاروخ كمنافس لصاروخ “فالكون 9” من شركة سبيس إكس. كان من المقرر أن يتم إطلاق “أمور” بقدرة على حمل 10.5 أطنان إلى مدار أرضي منخفض بطريقة قابلة لإعادة الاستخدام، كما كان مُخططاً أن يتم الكشف عنه في عام 2026.

التطورات الأخيرة

في إعلان حديث، أشار ديمتري بارانوف، نائب المدير العام لبرامج الصواريخ في روسكوسموس، إلى أن التطورات الحالية تتركز على تصميم “نموذج توضيحي” للمرحلة الأولى من الصاروخ. هذا النموذج، الذي يشبه بشكل كبير النموذج التجريبي “غراسهوبير” الذي اختبرته سبيس إكس، سيخضع لاختبارات بدءاً من عام 2028.

اختبارات الصاروخ الروسي

خلال الاختبار الأول، سيصل النموذج إلى ارتفاع أقل من 1 كيلومتر مع استمرار تشغيل محركه، قبل أن يعود إلى نقطة انطلاقه. أما الاختبار الثاني فسيكون أكثر طموحاً، حيث سيصل الصاروخ إلى ارتفاع 10 كيلومترات، ثم سيتم إيقاف محركه قبل إعادة تشغيله للهبوط على أرجل قابلة للنشر.

الجدول الزمني للصاروخ

وفقًا لمعلومات سابقة، يتواجد محرك “RD-0169A” المزمع استخدامه في صاروخ “أمور” في مراحل الاختبارات الأولية. وأشار بارانوف إلى أن هذا المشروع يهدف إلى “استبدال” صاروخ “سويوز 2” الذي يُستخدم حاليًا في إطلاق المركبات والشحنات إلى محطة الفضاء الدولية.

المواعيد النهائية

بالرغم من الوعود السابقة بإطلاق “أمور” في عام 2026، فإنه في مناقشة مع وسائل الإعلام، لم يُقدم بارانوف نقطة زمنية جديدة لهذا الإطلاق. لكن، تم الإشارة في مطلع هذا العام إلى أن اختبارات الطيران للصاروخ من المتوقع أن تبدأ في عام 2031.

رؤية مستقبلية

بهذا السياق، من الواضح أن الجدول الزمني لإطلاق صاروخ “أمور” قد تم تأجيله لمدة خمس سنوات منذ الإعلان الأصلي، مما يدل على أن روسيا ستحتاج إلى المزيد من الوقت لتواكب التطورات التكنولوجية التي حققتها دول أخرى في هذا المجال.
تتجه الأنظار الآن إلى كيف ستحقق روسيا تقدمًا في تطوير “أمور” وما إذا كانت ستستطيع المنافسة في عالم لا يتوقف عن الابتكار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.