كتب: كريم همام
تشهد أسهم شركة “سبايس إكس” (SPCX) انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجعت بنسبة 15% عن سعر الطرح العام الأولي الذي شهدته في يونيو، وبأكثر من 30% عن ذروتها بعد الاكتتاب. وبالنظر إلى هذه النتائج، يعبر العديد من المستثمرين عن خيبة أمل كبيرة تجاه أداء السهم حتى الآن.
التساؤلات حول الاستثمار في سبايس إكس
يطرح العديد من المستثمرين تساؤلات عديدة حول ما إذا كان ينبغي عليهم شراء المزيد من أسهم سبايس إكس أو الاستمرار في الاحتفاظ بها في الوقت الحالي. تتزايد الشكوك حول إمكانية تحول الضعف الأخير في أداء السهم إلى استراتيجية للتخلي عنه وتركه.
التأثير السلبي للضجة الإعلامية
بعد مرور عدة أشهر على الطرح العام الأولي، يبدو أن الضجيج المحيط بإطلاق السهم قد بدأ في التلاشي، مما يجعل العديد منهم يشعرون بحاجة إلى إعادة تقييم وضعهم. تشير التجارب السابقة لعروض الطرح العام الأولي (IPOs) إلى أن تلك الضجة نادراً ما تدوم.
أداء الطروحات العامة عبر الزمن
ذكرت شركة الوساطة “أدوارد جونز” أنه بين عامي 2011 و2020، شهدت العديد من شركات التكنولوجيا التي طرحت أسهمها للاكتتاب العام، انخفاضًا بنسبة 14% عن أسعارها عند الاكتتاب، وذلك بعد ستة أشهر من إدراجها.
العوامل المؤثرة على أسهم التكنولوجيا
يبدو أن مسار سوق الأسهم التقنية يتسم بنمط مألوف حيث تعاني العديد من الشركات من السقوط بعد الارتفاع المفاجئ بسبب التوقعات الكبيرة. مع اقتراب نهاية فترات الحجب التي تمنع المساهمين الحاليين من بيع حصصهم المتدهورة، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط البيعية.
إمكانية تحقيق العوائد في المستقبل
من جهة أخرى، تشير الأبحاث الاقتصادية من ناسداك إلى أن الشركات التي تطرح أسهمها للاكتتاب العام وتحقق إيرادات سنوية تزيد عن 100 مليون دولار، تمكنت من الحفاظ على مستويات أدائها أو حتى تحقيق عوائد تفوق تلك التي يحققها السوق بشكل عام، في الفترة ما بين 2010 و2020.
نصيحة للمستثمرين
ومع ذلك، يجب أن يتوخى المستثمرون الحذر عند اتخاذ القرارات. على الرغم من أن متوسط الأداء على مدى ثلاث سنوات قد يكون إيجابيًا، إلا أن البيانات تشير إلى أن نحو ثلثي هذه الشركات لا تزال تعاني من خسائر بعد ثلاث سنوات من الطرح العام. لذلك، تجنب الاستثمارات الضخمة إذا قررت الاقتناص في الأسعار المنخفضة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.